وسط زخم إخباري عالمي، تتصدره مشاهد التطورات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، والأزمات الاقتصادية في أوربا وأمريكا، استطاعت "هرة" أن تفرض نفسها ضمن زخم القصص الصحافية في وكالة الأنباء العالمية "رويترز"، عدا شهرة واسعة على وسائط صفحات الانترنت المختلفة.
"نالت قطة اقتحمت ملعب "انفيلد" الشهير خلال مباراة تعادل فيها ليفربول سلبيا مع توتنهام في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الاثنين، شهرة واسعة على الانترنت"، بهذه العبارة بدأت "رويترز" قصتها الصحفية حول حالة اقتحام الملعب، من "القطة" التي كانت أليفة حين رضخت في نهاية المطاف لرجال الأمن في الملعب، كما يبين مشهد الفيديو.
وقالت "رويترز"، اليوم الثلاثاء، "إن عدة صفحات على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، تبارت في نشر لقطات للقطة وادعي صاحب كل صفحة، انه أول من أذاع صورا لها بعدما تهادت في الملعب برشاقة نافست بها نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال الشوط الأول".
وذكرت في تقريرها، أن صفحة تحمل اسم "قطة انفيلد" اجتذبت نحو 17368 شخصاً في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، بينما حظيت مقاطع فيديو التقطت للهرة بمتابعة الكثيرين على الانترنت، فيما شوهدت القطة لآخر مرة بين ذراعي أحد مشرفي استاد انفيلد
ونقلت "أن أحد الأشخاص كتب تعليقا يقول "ايفرتون مهتم بالتعاقد معي"، كما استغل مشجعو ليفربول المعروف عنهم روح الدعابة الموقف بترديد هتافات تماثل الهتافات التقليدية لهم خلال المباريات مستخدمين لفظ القطة، مرددين "قطة.. قطة.. قطة."