تستعد المملكة المتحدة، لتوزيع لقاح "فايزر" ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، هذا الأسبوع، بعدما وصلت الجرعات الأولى إلى بريطانيا الخميس الماضي، من بلجيكا، لتصبح أول دولة تعطي مواطنيها اللقاح عالميًا.
وأمنت الحكومة البريطانية 40 مليون جرعة من اللقاح تكفي لـ 20 مليون شخص، بحيث يتناول الفرد جرعتين في مدة ثلاثة أسابيع، سيتوفر منها 800 ألف جرعة خلال الأسبوع الأول.
من يتلقى اللقاح أولا؟
من المرتقب، إعطاء الجرعات الأولى، الثلاثاء، بأولوية قصوى لتطعيم من تجاوزت أعمارهم 80 عامًا والعاملين في مجال الرعاية الصحية وموظفي دور الرعاية والمقيمين.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية، أن الملكة إليزابيث (94 عامًا) وزوجها الأمير فيليب (99 عامًا)، سيأخذان التطعيم بشكل علني في المرحلة الأولى نظرًا لسنهما وليس بموجب معاملة خاصة، تشجيعًا لأكبر عدد ممكن على تلقيه.
وتخشى السلطات من أن النشطاء المناهضين للقاح سيُثيرون الشكوك حوله بين السكان، البالغ عددهم 67 مليون نسمة.
متطلبات التخزين
بالنسبة للقاح، فإن عملية تخزينه تخضع لعدة معايير، فأولًا تخضع الدفعات الموجودة لأغراض مراقبة الجودة، وبمجرد التصديق على مطابقتها للمواصفات تنقل إلى مجمدات التخزين.
ويمكن تخزين الجرعات لأشهر، ما دام كانت درجة الحرارة عند -75 درجة مئوية، في حالات التخزين الطويل، فيما تستمر لأكثر من شهر في الصناديق والثلاجات العادية.
متطوعون
فيما تنشر الجهات الصحية، إعلانات لجذب المتطوعين لمساعدة الفرق الصحية، بصيغة : "نحن نبحث عن متخصصين في الرعاية الصحية من جميع أنحاء العاصمة. قد يكون لديك بالفعل خبرة في تقديم لقاح للناس، أو قد تكون على استعداد للتدريب".
يذكر أن بريطانيا أكثر دول أوروبا تضررا من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، مع تسجيلها أكثر من 60 ألف حالة وفاة.

















































