close menu

الرعي.. مهنة متجذرة تدعم الأمن الغذائي بالشمالية

يحتفظ الرعي بمكانة راسخة في الموروث الثقافي للمملكة
الثروة الحيوانية تُعد من الأكبر على مستوى المملكة
الثروة الحيوانية تُعد من الأكبر على مستوى المملكة

تواصل مهنة الرعي، ترسيخ حضورها في منطقة الحدود الشمالية بوصفها أحد أهم الأنشطة الداعمة للأمن الغذائي والتنمية الريفية، مستندةً إلى ثروة حيوانية تُعد من الأكبر على مستوى المملكة.

بلغ إجمالي الثروة الحيوانية في المنطقة 7.5 مليون رأس

وبحسب تقرير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، بلغ إجمالي الثروة الحيوانية في المنطقة 7.5 مليون رأس، تتصدرها الضأن بأكثر من 7.2 ملايين رأس، إلى جانب الماعز والإبل والأبقار، مما يعكس قوة هذا القطاع ودوره الاقتصادي والاستراتيجي.

ويؤكد مربو الماشية أن برنامج دعم صغار مربي الماشية أسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الرعاية الصحية للقطعان عبر خدمات بيطرية وتحصينات ودعم فني وإرشادي، ما انعكس إيجابًا على جودة التربية.

ورغم التحديات المناخية التي تؤثر في المراعي وموارد المياه، لا تزال مهنة الرعي تحافظ على دورها الحيوي، فيما يشير متخصصون إلى أن الرعي المستدام يسهم في حماية الغطاء النباتي والتنوع البيولوجي.

كما يحتفظ الرعي بمكانة راسخة في الموروث الثقافي للمملكة، إذ ارتبط عبر التاريخ بحياة الإنسان في البيئات الصحراوية والريفية، وشكّل جزءًا أصيلًا من الهوية الاجتماعية التي ما زالت حاضرة حتى اليوم.

7 images icon
أضف تعليقك
paper icon