قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات م. عبد الله السواحة، اليوم (الأربعاء)، إن ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان لديه 3 استراتيجيات سيقوم بإعلانها قريبًا، أحدها هو أننا نريد أن نكون من أفضل 5 مراكز للذكاء الاصطناعي في العالم، مشيرًا إلى أن المملكة تسعى لتكون أكثر دولة ممكنة في الذكاء الاصطناعي في العالم.
المملكة لديها ابتكارات طبية وبيولوجية باستخدام الذكاء الاصطناعي
وأضاف السواحة، خلال جلسة حوارية ضمن جلسات "البيت السعودي" بمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن المملكة تقوم بالفعل بمساعدة القطاعات المختلفة عبر الذكاء الاصطناعي مثل الطاقة، كما تعمل على تحسين البنى التحتية للذكاء الاصطناعي وبناء الرقائق وأيضًا المهارات والتمهير لأجل الذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى أن المملكة طورت ابتكارات في المجال الطبي والبيولوجي باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث بات بإمكانها استخدام الروبوت في إجراء عمليات جراحية، وكذلك القيام بأمور معقدة في بضع ساعات، بينما هي تستغرق بدونه عدة أسابيع، لافتًا إلى أن المملكة تعمل على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي كأداة للنمو الشامل وبناء الثقة داخل المملكة وعلى المستوى العالمي.
وبيّن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن المملكة لديها شراكات وتحالفات كثيرة مع الولايات المتحدة، بما يمكنها من تحسين الاقتصاد، وأن يكون لديها أفضل مراكز التكنولوجيا لتكون في خدمة كافة دول العالم، وقد ناقش ولي العهد هذا الأمر خلال لقائه مع الرئيس دونالد ترامب (في أكتوبر 2025)، من أجل بناء شراكة أمريكية سعودية لتحسين الخبرات.
ولفت إلى أن المملكة قامت بتحسين العديد من الخدمات وتقليص وقتها، حيث تم إنجازها في 6 أشهر بدلاً من أن تستغرق سنوات، وذلك في قطاعات مختلفة مثل الطاقة والنفط والغاز وغيرها من القطاعات.
وأبان السواحة أن المملكة لديها القدرة على بناء مراكز الذكاء الاصطناعي، وأصبح لديها خبراء في هذا الأمر وتستطيع أن تخدم العديد من الدول في هذا القطاع.





















































