close menu

"أبو لولو" الدعم السريع يعود للقتال رغم اتهامات جرائم الحرب

تحقيق يكشف عودته إلى جبهات كردفان بعد احتجازه إثر إعدام مدنيين بالفاشر
قال المتحدث باسم "تأسيس" إن أبو لولو لا يزال قيد الاحتجاز بانتظار المحاكمة
قال المتحدث باسم "تأسيس" إن أبو لولو لا يزال قيد الاحتجاز بانتظار المحاكمة

كشف تحقيق لوكالة "رويترز" أن العميد في قوات الدعم السريع الفاتح عبد الله إدريس، المعروف باسم "أبو لولو"، عاد إلى القتال في السودان بعد أشهر من احتجازه على خلفية ظهوره في مقاطع فيديو توثق إعدام مدنيين عُزَّل بمدينة الفاشر في ولاية شمال دارفور.

مصادر: الإفراج عن أبو لولو تم بأمر من عبد الرحيم دقلو

ونقلت الوكالة عن 13 مصدرًا، بينهم قادة في قوات الدعم السريع ومسؤول استخباراتي سوداني وضابط بالجيش التشادي، أن أبو لولو شُوهد مجددًا في ساحات القتال بإقليم كردفان خلال مارس الماضي، رغم إعلان سابق عن توقيفه ومحاكمته.

بدورها، نفت قوات الدعم السريع رسميًا الإفراج عنه، وقال المتحدث باسم حكومة "تأسيس" أحمد تقد لسان إن أبو لولو "لا يزال قيد الاحتجاز بانتظار المحاكمة"، واصفًا التقارير بشأن إطلاق سراحه بأنها "مغرضة وغير صحيحة".

وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض عقوبات على أبو لولو في فبراير الماضي بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان واتهامات بارتكاب جرائم حرب خلال الهجوم على الفاشر، بعد انتشار مقاطع فيديو أظهرت إعدامه أسرى ومدنيين عزل.

وقالت رويترز إنها تحققت من أربعة مقاطع فيديو تُظهر أبو لولو وهو يطلق النار على ما لا يقل عن 15 شخصًا غير مسلحين في 27 أكتوبر 2025، عقب سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر.

وأشار التحقيق إلى أن أبو لولو ينتمي إلى نفس قبيلة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، وأن ثلاثة مصادر أكدت أن شقيقه ونائب قائد الدعم السريع عبد الرحيم دقلو أصدر أمرًا مباشرًا بالإفراج عنه.

كما نقلت الوكالة عن ناجين في مخيمات اللاجئين بتشاد روايات تتهم أبو لولو بقتل مدنيين ونساء وأطفال خلال اقتحام جامعة الفاشر ومناطق النزوح، فيما تحدثت مصادر داخل الدعم السريع عن فرض "أوامر صمت" على القادة بشأن عودته للقتال.

يأتي ذلك في وقت احتدام القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في كردفان بعد انتقال العمليات من دارفور.

أضف تعليقك
paper icon