بدأت الولايات المتحدة تنفيذ ترتيبات بحرية غير معلنة لمساعدة السفن التجارية على عبور مضيق هرمز، وذلك عبر آلية تعتمد على توفير الحماية والمراقبة للسفن دون الإعلان رسميًا عن عمليات مرافقة مباشرة، في ظل استمرار التوترات الأمنية بالمنطقة.
بالتنسيق مع شركات الشحن وتشغيل السفن
وتُعَدّ الخطة الجديدة، وفقًا لوكالة "بلومبرغ"، نسخة أكثر هدوءًا من مشروع "الحرية" لمرافقة السفن التجارية بشكل عسكري عبر المضيق، وذلك بالتنسيق مع شركات الشحن، مع تقديم الدعم الاستخباراتي والقدرات العسكرية عند الضرورة.
وتأتي هذه الخطوة بعد تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز نتيجة المخاوف الأمنية التي أعقبت المواجهات العسكرية الأخيرة في المنطقة، حيث دفع ارتفاع المخاطر شركات النقل البحري إلى تعديل مساراتها أو تأجيل رحلاتها،.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز في العالم، إذ يمر عبره جزء كبير من صادرات الطاقة القادمة من دول الخليج، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة عبره محل متابعة دولية واسعة.