اختتمت القوات البحرية الملكية السعودية والقوات البحرية السلطانية العُمانية، اليوم (الأحد)، التمرين البحري الثنائي المختلط "رياح السلام 2026" الذي نُفِّذت مناوراته في سلطنة عُمان.
وأكَّد قائد التمرين العميد البحري، الركن محمد العتيبي، أن التمرين حقق أهدافه المتمثلة في تبادل الخبرات في مجالات العمليات البحرية والأمن البحري، والاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات المختلفة، وتوحيد المفاهيم في الإعداد والتخطيط والتنفيذ، إلى جانب التعاون والتنسيق بين البحريتين في مراقبة وحماية خطوط الملاحة البحرية.
وأوضح أن التمرين شهد تنفيذ مجموعة من التدريبات النوعية شملت: فرضيات وتشكيلات بحرية، وتدريبات للطيران البحري، ومكافحة الإرهاب البحري، وحق الزيارة والتفتيش، والبحث والإنقاذ، والحرب الإلكترونية، والتصدي لهجمات الزوارق السريعة، وتأمين الممرات البحرية وحماية السفن التجارية.
وأبان قائد التمرين أن مناورات السفن تضمنت تنفيذ سفن جلالة الملك رماية بالصواريخ والذخائر الحية في مسرح العمليات، مشيرًا إلى أن المشاركين من البحريتين السعودية والعُمانية أظهروا مستوى عاليًا من الاحترافية والجاهزية القتالية، وإتقانًا في تنفيذ مختلف العمليات التي جرت أثناء التمرين.
وكانت القوات البحرية ونظيرتها العُمانية، قد نفذتا المرحلة الأولى من التمرين في قاعدة الملك فيصل البحرية بالأسطول الغربي في أبريل 2025م، بمشاركة أطقم السفن من الجانبين، حيث جرى خلالها التدريب على التخطيط والتجهيز للمهام على مختلف مستويات القيادة، وتنفيذ السيناريوهات، واختبار الخطط العملياتية، وقياس فاعليتها على أنظمة المحاكاة المتقدمة.

































































