دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثّلةً بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور، وتفطير الصائمين يوم 3 رمضان 1447هـ.
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا د. عبدالعزيز الرقابي، خلال حفل أقيم في مقر السفارة بالعاصمة نواكشوط، بحضور رئيس الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية السعودية أحمدي حمادي، ورئيس نقابة الصحفيين الموريتانيين أحمد طالب ولد المعلوم، وعدد من المسؤولين والشخصيات الإعلامية والاجتماعية، أن هذه البرامج المباركة تجسد عناية القيادة الرشيدة بخدمة الإسلام والمسلمين، وحرصها على دعم الأشقاء في موريتانيا خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين الشعوب.
وبلغت كمية التمور المخصصة 25 طنًا يستفيد منها 100 ألف شخص، فيما يستفيد من برنامج تفطير الصائمين أكثر من 10 آلاف شخص، حيث يُنفذ البرنامجان بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمؤسسات المعنية؛ لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في مختلف المناطق.
ويأتي تنفيذ البرنامجين ضمن منظومة البرامج الرمضانية التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في عدد من دول العالم؛ تأكيدًا لرسالة المملكة الإنسانية، ودورها الريادي في خدمة الإسلام والمسلمين.
كما باشرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلةً بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بجمهورية جنوب إفريقيا تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين، وتوزيع التمور في جمهورية جنوب إفريقيا، وذلك خلال تدشين البرنامج بمقر سفارة المملكة في العاصمة بريتوريا، بحضور الملحق الديني في جنوب إفريقيا محمد الرويلي، وعدد من المسؤولين وأئمة المساجد، وممثلي المراكز والجمعيات الإسلامية.
وتبلغ كمية التمور المخصصة لجمهورية جنوب إفريقيا 15 طنًّا يستفيد منها نحو 60 ألف مستفيد، فيما خُصصت 3 أطنان لكل من مملكة ليسوتو، وجمهورية بوتسوانا، ومملكة إسواتيني، ليصل إجمالي الكميات الموزعة إلى 24 طنًّا يستفيد منها قرابة 96 ألف شخص في الدول الأربع.
يتضمن البرنامج تنفيذ مشروع تفطير الصائمين في جنوب إفريقيا
ويتضمن البرنامج تنفيذ مشروع تفطير الصائمين في جمهورية جنوب إفريقيا، الذي يستهدف نحو 10 آلاف صائم وصائمة خلال شهر رمضان المبارك، ضمن جهود المملكة في دعم المجتمعات الإسلامية، وتعزيز قيم التكافل والتراحم.
وأكد الرويلي أن تنفيذ هذين البرنامجين يأتي امتدادًا لما توليه القيادة من عناية متواصلة بالمسلمين في مختلف دول العالم، وتجسيدًا لرسالة المملكة في خدمة الإسلام، وتعزيز روح الأخوة والتكافل خلال شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن البرامج تُنفذ بما يحقق مستهدفاتها، ويعزز أثرها في المجتمعات المستفيدة.
في السياق ذاته، اجتمع أكثر من 21 ألف صائم على موائد برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في الجامع الأكبر بمدينة سورابايا، أحد أكبر الجوامع في إندونيسيا، في صورةٍ جسدت معاني التكافل الإسلامي بأبهى تجلياته.
ونفذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلةً بالملحقية الدينية بسفارة المملكة في إندونيسيا، البرنامج في أجواءٍ إيمانيةٍ مفعمةٍ بالطمأنينة، حيث تزامن توزيع وجبات الإفطار مع هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور الفاخرة، في مشهدٍ تختلط فيه مشاعر الامتنان بدموع الفرح، وكان من بين المستفيدين نحو 5 آلاف حافظ وحافظة لكتاب الله الكريم، في دلالةٍ واضحةٍ على عناية المملكة بحملة القرآن، ودعمها المتواصل لمسيرتهم العلمية، بما يعزز مكانة القرآن في حياة المجتمعات الإسلامية.
وحضر المناسبة حاكمة جاوى الشرقية الدكتورة خفيفة إندر فاراوانسا، إلى جانب عددٍ من القيادات الدينية والعسكرية والمجتمعية، الذين أعربوا عن تقديرهم لما تبذله المملكة من جهودٍ متواصلة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأكد الملحق الديني بسفارة المملكة أحمد الحازمي، أن البرنامج يأتي امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية فائقة بالعمل الإسلامي والإنساني، وترسيخ جسور التواصل بين الشعوب.
أعربت حاكمة جاوى الشرقية عن شكرها لحكومة المملكة
من جانبها أعربت حاكمة جاوى الشرقية عن شكرها لحكومة المملكة على ما يُبذل من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين.
ويأتي هذا البرنامج ضمن منظومةٍ متكاملةٍ من المبادرات الخيرية التي تنفذها المملكة خلال شهر رمضان في عددٍ من دول العالم، تأكيدًا لرسالتها القائمة على الوسطية والاعتدال، وتجسيدًا لدورها الإنساني الراسخ في دعم المجتمعات الإسلامية، ومدّ موائد الخير حيثما كان للصائمين حاجة، وللقلوب موعدٌ مع الامتنان.





































































