واصلت المملكة حضورها الإنساني في شهر رمضان عبر ذراعها الإغاثية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، من خلال تنفيذ سلسلة من المبادرات الغذائية في دول عربية وإسلامية وصديقة، شملت توزيع آلاف السلال الغذائية وأطنان التمور؛ دعمًا للأمن الغذائي للفئات الأشد احتياجًا.
دعم غذائي وتمور تصل إلى أفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية
في جمهورية إندونيسيا، وزع المركز 51 سلة غذائية في مدينة ديبوك بمحافظة جاوا الغربية، استفاد منها 158 فردًا، ضمن مشروع "سلة إطعام" لعام 2026.
وفي جمهورية كوسوفو، جرى توزيع 550 سلة غذائية في مدينة ميتروفيسا استفاد منها 2.750 فرد بواقع 550 أسرة، إضافة إلى 200 سلة غذائية في مدينة كلينا بمحافظة بيجا استفاد منها 1000 فرد، وذلك ضمن مشروع "سلة إطعام 5" لعام 2026.
كما وزع المركز 1200 سلة غذائية في مقاطعة كوماسي بجمهورية غانا استفاد منها 7200 فرد، و1650 سلة غذائية في عدة محافظات بجمهورية بنين شملت كولين وضانغا وبورغو وأوويمي ومونو، استفاد منها 9900 فرد.
وامتدت الجهود إلى جمهورية النيجر؛ حيث تم توزيع 898 سلة غذائية في مدينة مرادي استفاد منها 6286 فردًا بواقع 898 أسرة، إضافة إلى توزيع 410 سلال غذائية في حي صناعت جيلار بمدينة أورغنج التابعة لولاية خوارزم في جمهورية أوزبكستان، استفاد منها 1650 فردًا، ضمن مشروع يستهدف توزيع 6060 سلة غذائية في 14 محافظة ليستفيد منها 36 ألف فرد.
توزيع تمو في البرازيل وتشاد وأذربيجان
وفي إطار مشاريع توزيع التمور، وزع المركز 1504 كراتين تمر في مدينة موقي داس كروزيس بولاية ساو باولو في جمهورية البرازيل الاتحادية، استفادت منها 188 أسرة من المجتمع المستضيف واللاجئين والمهاجرين من جنسيات متعددة، ضمن مشروع توزيع 200 طن من التمور في البرازيل.
كما جرى توزيع 345 كرتون تمر في منطقة أنجمينا بلالة بإقليم البطحاء في جمهورية تشاد، استفاد منها 2070 فردًا، ضمن مشروع توزيع 800 طن من التمر في تشاد لعام 2026.
ومن جانب آخر، سلّمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هدية خادم الحرمين الشريفين من التمور في العاصمة باكو بجمهورية أذربيجان، بكمية بلغت 5 أطنان، يستفيد منها نحو 500 ألف شخص، وتُوزع عبر جمعية أذربيجان الخيرية، بحضور سفير المملكة لدى أذربيجان وعدد من المسؤولين.
تأتي هذه المبادرات امتدادًا لنهج المملكة في خدمة المسلمين ودعم الشعوب المحتاجة حول العالم، خاصة في شهر رمضان، عبر برامج إنسانية متكاملة تعزز الأمن الغذائي وترسخ قيم التكافل والتضامن الدولي.



























