close menu

كيم جونج أون يمهد الطريق لابنته لقيادة كوريا الشمالية

دور متصاعد لجو إيه وحضور مرتقب باجتماع الحزب الحاكم
تظهر كيم جو إيه التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة بشكل متزايد في وسائل الإعلام الرسمية
تظهر كيم جو إيه التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة بشكل متزايد في وسائل الإعلام الرسمية

قال نائبان في برلمان كوريا الجنوبية، اليوم (الخميس)، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون يتخذ خطوات لتعزيز مكانة ابنته كخليفة محتملة له، مشيرين إلى وجود مؤشرات على مشاركتها في الشؤون السياسية.

تُعامل الابنة فعليًا كثاني أعلى شخصية قيادية

وأوضح النائبان، استنادًا إلى إفادة من جهاز المخابرات الوطني الكوري الجنوبي، أن الجهاز سيراقب عن كثب ما إذا كانت الابنة، التي يُعتقد أن اسمها كيم جو إيه، ستحضر اجتماعًا مرتقبًا لحزب العمال الحاكم، وكيف سيتم تقديمها رسميًا، وما إذا كانت ستتولى أي منصب داخل الحزب.

وتظهر كيم جو إيه، التي يُعتقد أنها في أوائل سن المراهقة، بشكل متزايد في وسائل الإعلام الرسمية بكوريا الشمالية، برفقة والدها خلال جولات ميدانية، من بينها تفقد مشاريع وبرامج تسليحية، ما عزز تكهنات المحللين بشأن إعدادها لتكون زعيمة الجيل الرابع في البلاد.

وأشار النائبان إلى أن تقديرات جهاز المخابرات تفيد بأن طبيعة الأدوار التي تضطلع بها في المناسبات العامة توحي بأنها بدأت تقدم مساهمات ذات طابع سياسي، وأنها تُعامل فعليًا كثاني أعلى شخصية قيادية.

وكانت كوريا الشمالية أعلنت أن حزب العمال سيعقد الاجتماع الافتتاحي لمؤتمره التاسع في أواخر فبراير الجاري، وهو حدث يتوقع محللون أن يكشف عن التوجهات السياسية الرئيسية للسنوات المقبلة، خصوصًا في ملفات الاقتصاد والسياسة الخارجية والدفاع.

أضف تعليقك
paper icon