مثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمام المحكمة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وجهت إليه تهمًا في قضية إرهاب مرتبطة بتجارة المخدرات في البلاد.
مادورو وزوجته رفضا طلب إطلاق سراحهما مقابل دفع كفالة
وأنكر مادورو جميع التُهم التي وجهت له في المحكمة ضمن لائحة الاتهام، وأكد أنه رجل نزيه ولم يرتكب أي ذنب، وأنه لا يزال رئيسًا لفنزويلا.
وبالمثل، أكدت زوجة الرئيس الفنزويلي، سيليا فوريس، أنها ليست مذنبة، مطالبة برفقة زوجها المساعدة القنصلية من سفارة فنزويلا في الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبه، أكد المحامي الخاص برئيس فنزويلا، أن مادورو وزوجته رفضا التقدم إلى المحكمة بطلب إطلاق سراحهما مقابل دفع كفالة، مشددًا على أن موكله رئيس دولة ذات سيادة وله امتياز الحصانة، وأن اختطافه بوسائل عسكرية "غير قانوني".
وانتهت الجلسة بإصدار القاضي أمرًا باستدعاء مادورو إلى جلسة استماع جديدة، من المقرر عقدها في 17 من شهر مارس المقبل.













































