وسط تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان، يعقد وفدان عسكريان لبناني وإسرائيلي، الجمعة، محادثات أمنية في مقر وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، لبحث تثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التوتر بين الجانبين.
ويضم الوفد اللبناني 6 ضباط من اختصاصات مختلفة برئاسة مدير العمليات في الجيش اللبناني العميد جورج رزق الله، فيما يشارك عن الجانب الإسرائيلي رئيس القسم الاستراتيجي في مديرية التخطيط بالجيش عميحاي ليفين.
وأكد مصدر لبناني أن الوفد يدخل الاجتماعات بتعليمات “واضحة وحاسمة” تركز على ضرورة وقف إطلاق النار وتثبيته قبل بحث أي ملفات أخرى، مشدداً على أن المحادثات ستقتصر على الجوانب التقنية، دون التطرق إلى أي تنسيق مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي.
وأضاف المصدر أن الولايات المتحدة تُعد طرفاً أساسياً في هذه المحادثات، معولاً على دورها في خفض التصعيد، في وقت انتقد فيه استمرار الغارات الإسرائيلية التي قال إنها تستهدف المنازل والمدنيين والمواقع التراثية في جنوب لبنان.
ويأتي انعقاد المحادثات بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي جديد، إذ أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء 7 بلدات جنوب لبنان، تبعتها غارات عدة وموجة نزوح للسكان، وذلك بعد يوم من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في ثاني ضربة منذ الهدنة المعلنة في إبريل الماضي.

