رغم كل الحديث عن تبدد آمال أرسنال في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد أن لحق به مانشستر سيتي، إلا أن الحقيقة هي أنه بحلول يوم السبت المقبل، قد يستعيد أرسنال فارق الست نقاط في الصدارة ليضع فريق المدرب بيب جوارديولا تحت ضغط شديد.
وكان فوز سيتي 2-1 على أرسنال باستاد الاتحاد في 19 أبريل نيسان الماضي يعني أنه بعد أن كان متأخرا بفارق عشر نقاط قبل بضعة أسابيع، نجح في إزاحة فريق المدرب ميكل أرتيتا عن القمة لأول مرة منذ أكتوبر تشرين الأول الماضي.
وبدا أن الزخم قد تحول تماما، لكن جدول المباريات ربما جاء كطوق نجاة لأرسنال في سعيه لحسم أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2004.
ومع انشغال سيتي بخوض قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في مطلع الأسبوع الحالي، حقق أرسنال فوزا صعبا بنتيجة 1-صفر على ملعبه أمام نيوكاسل يونايتد لينهي سلسلة مؤلفة من أربع هزائم متتالية في المسابقات المحلية.
ويستضيف أرسنال يوم السبت المقبل غريمه اللندني فولهام، بينما لن يلعب سيتي في الدوري مرة أخرى حتى يوم الاثنين عندما يخوض غمار رحلة تبدو صعبة لملاقاة إيفرتون الطامح لمركز مؤهل للعب في أوروبا.
وفي حين سيملك سيتي مباراتين مؤجلتين قبل انطلاق صفارة البداية في استاد هيل ديكنسون، فإن احتمال الاضطرار مجددا لتعويض فارق الست نقاط دون وجود أي مجال للخطأ سيمثل اختبارا جديا لعزيمته.
ووفقا لشبكة أوبتا للإحصاءات، لا يزال أرسنال هو المرشح الأبرز لإنهاء الموسم في الصدارة، لكن كل ذلك قد يتغير إذا تعثر أمام فولهام بقيادة المدرب ماركو سيلفا.
ولا يزال فولهام، الذي يحتل المركز العاشر وتتبقى له أربع مباريات، يسعى بقوة للتأهل لأوروبا وسيتطلع لاستغلال أي إرهاق لدى لاعبي ارسنال بعد تعادل فريق المدرب أرتيتا 1-1 مع أتلتيكو مدريد في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا أمس الأربعاء.
وقال جوش كينج لاعب وسط فولهام: "سنذهب إلى هناك دون خوف، وسنلعب من أجل شعار النادي".
ومع ذلك، سيمثل التاريخ عزاء كبيرا لمشجعي أرسنال الذين يعانون من توتر سباق اللقب، إذ لعب فولهام 32 مرة خارج أرضه أمام أرسنال في جميع المسابقات ولم يحقق أي فوز.
كما أن سجل سيتي في ملعب إيفرتون مثير للإعجاب بالقدر ذاته، إذ لم يخسر في آخر 18 مباراة في جميع المسابقات، وفاز في 15 منها وتعادل ثلاث مرات.
وأيا كانت نتيجة قمة أرسنال وفولهام، فإن فوز سيتي على إيفرتون سيمنحه الفرصة لزيادة الضغط، لأن مباراته التالية في الدوري على ملعبه أمام برنتفورد ستكون قبل يوم واحد من رحلة أرسنال لمواجهة وست هام يونايتد، وهي المباراة التي توصف بأنها الأصعب لأرسنال في الأمتار الأخيرة.
صراع الهبوط
بينما يمر صراع القمة بما وصفه أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد السابق بوقت "شد الأعصاب"، تبدو الأمور في القاع متوترة بالقدر ذاته، حيث يبدو أن توتنهام هوتسبير ووست هام في سباق ثنائي لتجنب الهبوط.
ويتوجه وست هام لمواجهة برنتفورد يوم السبت المقبل مع فرصة لزيادة الفارق إلى خمس نقاط بينه وبين توتنهام، صاحب المركز 18 ، والذي سيكون حينها تحت ضغط هائل للرد عندما يواجه أستون فيلا صاحب المركز الخامس مساء الأحد المقبل.
ويتمنى فريق المدرب روبرتو دي تسيربي تكرار الفوز 4-صفر الذي حققه توتنهام في استاد فيلا بارك عامي 2022 و2024، في سعيه لتجنب الهبوط لأول مرة منذ عام 1977.
لكن ما يثير القلق هو أن الفريق اللندني خسر مبارياته الأربع الأخيرة أمام فيلا في جميع المسابقات.
ويبدأ ليدز يونايتد مباريات الجولة غدا الجمعة على ملعبه أمام بيرنلي الذي هبط بالفعل، وهو يدرك أن الفوز سيضمن له تقريبا البقاء في الدوري الممتاز الموسم المقبل.
وسيرفع الفوز رصيد ليدز إلى 43 نقطة، علما بأن أعلى رصيد من النقاط هبط به فريق في موسم يتألف من 38 مباراة في الدوري الممتاز كان رصيد وست هام البالغ 42 نقطة في عام 2003.





































