يدخل المنتخب الأمريكي مواجهة باراجواي، الجمعة، تحت ضغط تحقيق الفوز في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، إذ يتطلع صاحب الأرض إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لحصد أول ثلاث نقاط في البطولة وتعزيز حظوظه مبكرًا في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويعد المنتخب الأمريكي الأعلى تصنيفًا في المجموعة الرابعة، التي تضم أيضًا أستراليا وتركيا، بينما تدخل باراجواي المنافسات بصفتها أقل منتخبات المجموعة تصنيفًا عالميًا.
أفضلية أمريكية قبل المواجهة
ويمتلك المنتخب الأمريكي أفضلية معنوية قبل اللقاء، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية على باراجواي، كان آخرها الفوز بنتيجة 2-1 في مباراة ودية أقيمت خلال نوفمبر الماضي.
كما يحمل التاريخ ذكرى أول مواجهة بين المنتخبين في كأس العالم، عندما التقيا في النسخة الأولى من البطولة عام 1930، وخرج المنتخب الأمريكي منتصرًا.
ويُتوقع أن يشهد ملعب لوس أنجلوس في إنجلوود حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل تطلع الجماهير الأمريكية لرؤية منتخبها يفتتح البطولة بنتيجة إيجابية.
قوة هجومية وهواجس دفاعية
ويعول المنتخب الأمريكي على مجموعة من أبرز عناصره الهجومية، يتقدمهم كريستيان بوليسيك وويستون ماكيني وفولارين بالوجون، من أجل فرض أفضليته مبكرًا وحسم المواجهة.
في المقابل، تبقى المنظومة الدفاعية مصدر قلق للجهاز الفني، خاصة أن المنتخب الأمريكي لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة خلال آخر 13 مباراة، كما استقبل 11 هدفًا في آخر أربع مباريات.
ومن المنتظر أن يتحمل الحارس مات فريز مسؤولية كبيرة في اللقاء، في ظل حاجة المنتخب إلى تقديم أداء دفاعي أكثر استقرارًا.
باراجواي تراهن على الصلابة الدفاعية
على الجانب الآخر، تعود باراجواي إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 2010، بعدما نجحت في تجاوز التصفيات القوية لقارة أمريكا الجنوبية.
ويعتمد المنتخب الباراجوياني على تنظيمه الدفاعي وقدرته على الحد من خطورة المنافسين، إلا أن مشكلته الأبرز تتمثل في الفاعلية الهجومية، بعدما سجل 14 هدفًا فقط خلال 18 مباراة في التصفيات.
كما سيفتقد الفريق خدمات مهاجمه الأساسي خوليو إنسيسو في المباراة الافتتاحية بسبب الإصابة، ما يزيد من التحديات الهجومية أمام المدرب والجهاز الفني.
ويبرز لاعب الوسط دييجو جوميز كأحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب الباراجوياني، بفضل قدرته على صناعة الفرص والتسديد من خارج منطقة الجزاء، بعدما تعافى من الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال أبريل الماضي.
أهمية البداية القوية
ويرى كوبي جونز، نجم المنتخب الأمريكي السابق، أن تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية سيكون خطوة مهمة على طريق التأهل، حتى في ظل النظام الجديد للبطولة الذي يمنح فرصًا أكبر للعبور من دور المجموعات.
وقال جونز: "هذه هي الطريقة التي تريد أن تبدأ بها البطولة. قد لا يكون الفوز كل شيء، لكنه يمنحك ثلاث نقاط مهمة ويضعك في موقع جيد داخل المجموعة".
ويأمل المنتخب الأمريكي أن تكون مواجهة باراجواي نقطة الانطلاق نحو مشوار ناجح في البطولة، بينما تتطلع باراجواي إلى تحقيق مفاجأة مبكرة وإرباك حسابات أصحاب الأرض منذ الجولة الأولى.






