أعلن الاتحاد الكندي لكرة القدم اليوم الجمعة تعيين كينيث هاينر-مولر مدرب منتخب السيدات السابق، مدير رياضيا للمنتخبات الرياضية في الاتحاد.
وسينتقل هاينر-مولر إلى هذا المنصب خلال الأشهر المقبلة، وستمكنه الفترة الانتقالية من التركيز على الأولويات الرئيسية التي تلي كأس العالم لهذا العام.
قال هاينر-مولر في بيان صحفي: "بعد أن عملت سابقا داخل الاتحاد، أتفهم مسؤولياته في تشكيل اللعبة على المستوى الوطني مع الحفاظ على قدرة كندا التنافسية على المستوى الدولي".
وأضاف: "عندما أبدأ مهمتي، أتطلع إلى وضع اتجاه رياضي واضح مع زملاء أقوياء والعمل عن كثب مع الأندية ومسابقات الدوري والمقاطعات والأقاليم لدعم المواءمة والنمو المستمر في كل ما يتعلق باللعبة".
ومن المتوقع أن ينضم الدنماركي (55 عاما) بدوام كامل إلى الاتحاد الكندي لكرة القدم، بعد الانتهاء من مهمته الحالية كمدرب في نادي سان دييجو المنضم حديثا إلى الدوري الأمريكي.
واستقال هاينر-مولر من تدريب منتخب كندا للسيدات في عام 2020، وانتقل للعمل مع الاتحاد الدنماركي لكرة القدم، حيث كان رئيس قسم تعليم المدربين والأداء ثم مديرا فنيا.
كما سبق له تدريب منتخب الدنمارك للسيدات، وعمل مديرا رياضيا لمنتخب بلاده للرجال.
وقال كيفن بلو الرئيس التنفيذي للاتحاد الكندي لكرة القدم في بيان: "كينيث قائد فني يحظى باحترام دولي، ونحن متحمسون للترحيب به مرة أخرى في الاتحاد الكندي لكرة القدم".
وأضاف: "إن إلمامه ببيئتنا، إلى جانب خبرته العالمية المتنوعة كمدير تنفيذي ومدرب، سيكون أمرا حيويا بينما نعمل على تعزيز هيكلنا الرياضي والاستعداد لفترة حاسمة في تاريخ منظمتنا وإدارة النمو بعد كأس العالم".



































































