close menu

"الفيصل": نتابع المواهب منذ السادسة.. ونستهدف 400 لاعب نخبة

الفيصل يدشن مركز النخبة للرياضات القتالية بجدة
الفيصل يدشن مركز النخبة للرياضات القتالية بجدة

أكد الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، أن الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الرياضي من القيادة الرشيدة أسهم في تحقيق العديد من المنجزات، مشيرًا إلى أن تدشين مركز النخبة للرياضات القتالية يمثل خطوة جديدة ضمن مسيرة تطوير الرياضة في المملكة.

واستهل "الفيصل" في بداية حديثه لوسائل الإعلام، عقب تدشين مركز النخبة للرياضات القتالية في محافظة جدة، بتوجيه الشكر للقيادة قائلا: "أولاً أبدأ بالشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ولولا الله ثم اهتمامهما ودعمهما لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم، ونحن مستمرون في مسيرة تطوير الرياضة في المملكة".

نقلة نوعية للرياضات القتالية

وأوضح الفيصل: "اليوم يشهد مركز تدريب الألعاب القتالية نقلة نوعية، وحان الوقت أن يكون للألعاب القتالية مكان مخصص تمارس فيه رياضاتها بشكل احترافي".

وتابع: "هذا الأمر يعطينا أيضًا فرصة أفضل للمتابعة المستمرة والدورية للرياضيين، ومعرفة جميع اللاعبين الذين يوجدون في المركز ويتلقون برامج التدريب والتأهيل استعدادًا للبطولات المقبلة".

متابعة المواهب منذ الصغر

وشدد وزير الرياضة على اهتمام الوزارة والجهات الرياضية بمختلف الفئات العمرية، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها منذ المراحل الأولى، قائلا: "كما تعلمون، نحن نهتم بجميع الفئات العمرية، وربما شاهدتم بعض اللاعبين صغار السن، لكنهم يمثلون مستقبل الرياضة السعودية".

وواصل: "سيكون لدينا متابعة لمسيرة الرياضي الموهوب منذ سن السادسة وحتى وصوله إلى مراحل المنافسة المتقدمة، بما يضمن تطويره وإعداده بالشكل المناسب لتحقيق أفضل النتائج".

خطة للتوسع في مراكز النخبة بالمملكة

كما كشف الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل عن خطط التوسع في مراكز النخبة بمختلف مناطق المملكة، مؤكدًا: "هذا أول مركز يتم افتتاحه، وإن شاء الله خلال الشهر المقبل سيتم افتتاح مركز في الرياض لألعاب النخبة بشكل متكامل، ولن يقتصر على الألعاب القتالية فقط، بل سيضم ألعاب القوى وعددًا من الرياضات المختلفة".

وأضاف: "سيكون هذا المركز هو المركز المتكامل للاعبي النخبة، ونستهدف أن يكون لدينا تحت مظلة لاعبي النخبة نحو 400 لاعب في رياضات متنوعة".

مراكز جديدة في بيشة وجازان

وأشار وزير الرياضة: "سيتم استقطاب اللاعبين سواء من الأكاديميات أو الاتحادات الرياضية من مختلف مناطق المملكة من خلال المنافسات والبطولات المختلفة".

وأكد الفيصل: "العمل اليوم لا يقتصر على اللجنة الأولمبية فقط، بل هو عمل متكامل مع الاتحادات الرياضية والأندية، بهدف اكتشاف المواهب التي تستحق أن تتبناها اللجنة الأولمبية ومتابعتها وتطويرها وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لها".

وأضاف: "نسعى إلى أن يكون هذا العمل تحت أعيننا بشكل مباشر، وأن نتابع تطور هؤلاء اللاعبين بصورة مستمرة.. وسنغطي جميع مناطق المملكة، وكلما انتهينا من تجهيز أحد المراكز في المناطق المختلفة سيتم الإعلان عنه في حينه".

مظلة موحدة لإعداد أبطال المملكة

وأوضح "الفيصل": "هذا هو الهدف، واليوم نشاهد تنافسًا في مختلف الرياضات التي نركز عليها، وتحديدًا 11 رياضة نعمل على تطوير لاعبيها من أجل تمثيل المملكة في الألعاب الأولمبية، إلى جانب المشاركات في الألعاب الآسيوية والإسلامية والعربية والخليجية".

وأضاف: "اليوم أصبح لدينا بيت يحتضن هؤلاء الرياضيين ويتابعهم بشكل مستمر، ويعرف برامجهم التدريبية وجداول منافساتهم بدقة وعناية".

وتابع: "نعمل بالتنسيق والتكامل مع الاتحادات الرياضية المختلفة لضمان حصول هؤلاء الرياضيين على أفضل البرامج الإعدادية، بما يسهم في تمثيل المملكة بالصورة المأمولة في المحافل الدولية".

متابعة الرياضيين منذ الصغر

وقال "الفيصل": "نحن مهتمون بالأعمار الصغيرة والأعمار الكبيرة، ونركز على الرياضيين من سن السادسة فما فوق، لأن متابعة اللاعب منذ بداياته تساعد على فهم مسيرته الرياضية والتحديات التي يواجهها في مختلف المراحل".

وأضاف: "كل رياضة لها طبيعة مختلفة، وكذلك تختلف أساليب التدريب باختلاف الفئات العمرية، سواء في المراحل السنية الصغيرة أو المتوسطة أو المتقدمة".

وأشار وزير الرياضة: "وجود مكان يحتضن الرياضيين منذ هذه الأعمار يتيح لنا معرفة التحديات التي يواجهونها، إلى جانب رصد الإيجابيات والسلبيات في مسيرتهم الرياضية".

واختتم: "نعمل على معالجة أي مشكلات قد تواجه الرياضي، سواء كانت مرتبطة بالإصابات أو بظروف الحياة المختلفة، وعندما تتم متابعة اللاعب منذ سن مبكرة نستطيع توفير البيئة المناسبة له حتى يصل إلى تمثيل المملكة بأفضل صورة في المحافل الدولية".

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات