تشهد نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026، المقامة في مدينة جدة، حضورًا بارزًا للكوادر الوطنية الشابة في أعمال التنظيم والإدارة، في مشهد يعكس تطور القدرات السعودية في استضافة الأحداث الرياضية القارية.
وتسعى اللجنة المحلية المنظمة لـ كأس آسيا 2027 إلى تمكين الشباب السعودي وتطوير مهاراته في إدارة الفعاليات الرياضية الدولية وفق أعلى المعايير، من خلال إشراكهم في مختلف الجوانب التشغيلية، بما يسهم في تعزيز خبراتهم العملية في تنظيم البطولات الكبرى.
ويشارك نحو 400 متطوع ومتطوعة في إدارة العمليات الميدانية، وتنظيم دخول الجماهير، وتنسيق العمل الإعلامي، إلى جانب دعم الخدمات اللوجستية داخل الملاعب ومحيطها، في تجربة ميدانية تهدف إلى رفع جاهزية الكفاءات الوطنية في تنظيم المنافسات الرياضية.
وتأتي هذه الجهود ضمن مساعي تطوير رأس المال البشري في القطاع الرياضي، وتعزيز جاهزية الكوادر الوطنية لاستضافة البطولات القارية والدولية، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027.
وتتجه الأنظار إلى ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، الذي يحتضن يوم السبت المقبل المباراة النهائية لدوري أبطال آسيا للنخبة، والتي تجمع بين الأهلي وماتشيدا زيلفيا.





























