عاد الغموض ليخيّم على مستقبل نادي شيفيلد وينزداي، متذيل ترتيب دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، بعد إعلان الكونسورتيوم الذي كان يخطط للاستحواذ على النادي انسحابه رسميًا، الأربعاء.
وكان القيّمون الإداريون في شركة بيجبيز تراينور قد اختاروا الكونسورتيوم، بقيادة لاعب البوكر المحترف جيمس بورد، باعتباره المزايد المفضل في 24 ديسمبر الماضي، إلا أن المجموعة أعادت تقييم موقفها لاحقًا.
وأوضح الكونسورتيوم أن التقييم المبدئي للنادي، الذي تجاوز 32 مليون جنيه إسترليني (نحو 43.3 مليون دولار)، بات مرتفعًا للغاية مقارنة بالمعطيات الحالية، مؤكدًا أنه قرر "بأسف" الانسحاب من الصفقة.
وكانت المجموعة قد دفعت وديعة غير قابلة للاسترداد بقيمة 2.5 مليون جنيه إسترليني للحصول على حق الحصرية، عقب بدء المالك السابق ديجفون تشانسيري إجراءات إشهار إفلاس النادي في أكتوبر الماضي، بعد نحو عشر سنوات في منصبه.
وفي بيان رسمي، قال الكونسورتيوم، الذي يضم فيليكس رومر وعبد الله فيصل بن جميل: "كان عرضنا الأولي مشروطًا بإمكانية إعادة التفاوض، وهو أمر بالغ الأهمية، لأن المبلغ الذي قدمناه أعلى بكثير مما تبرره نتائج عملية التدقيق المطولة".
وأضاف البيان: "كنا نعتقد بصدق أننا قادرون على لعب دور إيجابي طويل الأمد كأوصياء على أحد أعظم الأندية في كرة القدم الإنجليزية، وأردنا المساعدة في توجيه شيفيلد وينزداي نحو مستقبل أكثر إشراقًا."
وتابع: "رغم أننا نغادر هذه العملية بشعور من الأسف، فإن إعجابنا بالنادي وجماهيره لم يتراجع، وسيظل دائمًا يحتل مكانة خاصة في قلوبنا".
ويعيش شيفيلد وينزداي موسمًا صعبًا، بعدما تعرض لخصم 12 نقطة بسبب إجراءات الإفلاس، إضافة إلى ست نقاط أخرى نتيجة مخالفات للوائح المالية، ما عمّق أزمته في جدول الترتيب رغم تاريخه العريق كأحد أبطال إنجلترا أربع مرات.



























