كشفت مصادر قضائية فرنسية، اليوم الأربعاء، عن فتح تحقيق رسمي بحق لوكا هرنانديز، مدافع باريس سان جيرمان ومنتخب فرنسا، وصديقته فيكتوريا ترياي، على خلفية مزاعم تتعلق بالاتجار بالبشر وتوظيف عائلة كولومبية بشكل غير قانوني.
ووفقًا للمصادر، فإن التحقيق يجري تحت إشراف مكتب المدعي العامّ في مدينة فرساي، بعد تلقي شكاوى تشير إلى استغلال عائلة مكونة من خمسة أفراد في أعمال رعاية الأطفال والأمن، خلال الفترة الممتدة بين سبتمبر 2024 ونوفمبر 2025.
وقالت لولا دوبوا، محامية الادعاء، في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز»، إن أفراد العائلة الكولومبية عملوا لساعات طويلة تجاوزت أحيانًا 82 ساعة أسبوعيًا، دون الحصول على أيام إجازة قانونية، وهو ما يُعَدّ مخالفة صريحة لقوانين العمل الفرنسية.
في المقابل، نفى لوكا هرنانديز، المتوج مع منتخب فرنسا بلقب كأس العالم 2018، وصديقته فيكتوريا ترياي، جميع الاتهامات الموجهة إليهما، مؤكدين أنهما لم يرتكبا أي مخالفات قانونية.
وجاء في بيان رسمي أُرسل إلى وكالة «رويترز»: "فتحنا منزلنا وحياتنا لأشخاص قدموا أنفسهم كأصدقاء، وتعاملنا معهم بمحبة واحترام وكرامة. دعمناهم عندما أخبرونا أنهم يسعون لتسوية أوضاعهم القانونية، لكن هذه الثقة تعرضت للخيانة."
وأضاف البيان أن هرنانديز وصديقته تعرضا، بحسب وصفهما، لتلاعب عاطفي وقصص غير صحيحة، مشددين على أنهما لم يتصرفا يومًا بازدراء للقانون الفرنسي.
واختتم البيان: "تصرفنا كبشر، لكننا تعلمنا بطريقة مؤلمة أن التعاطف وحسن النية قد يتم استغلالهما".

































