سيقود لاعب خط الوسط المهاجم الشاب أردا جولر منتخب تركيا المتعطش للفوز في عودته إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم لأول مرة منذ أكثر من عقدين من الزمن، عندما يواجه أستراليا المفعمة بحيوية الشبان، وذلك في المباراة الافتتاحية للمجموعة الرابعة التي ستقام على ملعب "بي.سي بليس" في فانكوفر يوم السبت.
ورغم عروض تركيا القوية في بطولة أوروبا في السنوات الأخيرة، فإنها لم تشارك في كأس العالم منذ وصولها إلى قبل النهائي في عام 2002، وعلى الرغم من أن جولر (21 عاما) لم يكن قد ولد بعد في ذلك الوقت، فإنه سيحمل على عاتقه آمال الهجوم لبلده المولع بكرة القدم.
وقال فينشنزو مونتيلا مدرب تركيا عن لاعبه: "يمتلك الموهبة والحدس والقدرة على قراءة المباراة، فهو يعرف متى يبطئ ومتى يتقدم إلى الأمام، كما أنه يعرف كيف يسجل الأهداف".
وأضاف: "لديه وجه بريء، لكنه ذكي للغاية. لديه موهبة، ويلعب بمستوى عال، ويتحمل ضغطا كبيرا".
مخاوف من الإصابة
على الرغم من أن جولر قادر بما يكفي على تحمل هذا العبء، فإن هناك مخاوف بشأن لياقته البدنية، بعد أن تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية في أواخر موسمه مع ريال مدريد، مما تسبب في غيابه عن المباريات الأخيرة.
وبددت مشاركته ضد مقدونيا الشمالية وفنزويلا بعض هذه المخاوف، لكن مهمة جولر لن تكون سهلة، إذ ستلعب تركيا ضد أستراليا التي وصلت إلى دور 16 في كأس العالم 2022 في قطر، قبل أن تخسر أمام الأرجنتين التي فازت باللقب في النهاية.
وأجرت أستراليا تغييرات جذرية منذ ذلك الحين، ولديها 17 لاعبا يشاركون لأول مرة في البطولة، وكذلك لاعبان لم يسبق لهما خوض أي مباراة دولية هما المهاجم تيتي ينجي (25 عاما) الذي يلعب في اليابان، والمهاجم كريستيان فولباتو (22 عاما)، الذي بدل جنسيته الرياضية من إيطاليا إلى أستراليا قبل انطلاق البطولة مباشرة.
وقال المدافع الأسترالي ميلوش ديجينيك للصحفيين قبل مباراة السبت في فانكوفر: "أعتقد أن تركيا تواجه ضغطا كبيرا أيضا لأنها لم تشارك في بطولة كبرى مثل كأس العالم منذ عام 2002. هناك الكثير من الآمال المعلقة عليهم والكثير من الضغط، لكننا مستعدون لذلك بالتأكيد".
ومع وجود الولايات المتحدة المشاركة في استضافة البطولة، وباراجواي في مجموعتهم أيضا، سيسعى الفريقان إلى تحقيق انطلاقة جيدة يوم السبت. وقال توني بوبوفيتش مدرب أستراليا إنه لا يعتقد أن قلة خبرة لاعبيه ستؤثر عليهم.
وأضاف: "ما لدينا هو الكثير من حيوية الشبان، والكثير من المواهب المثيرة، وهو ما يمثل بداية دورة جديدة".










