تؤيد أرينا سبالينكا فكرة وجود "غرف الغضب" في البطولات، حيث يمكن للاعبين واللاعبات تفريغ إحباطهم بعيدًا عن الكاميرات لكن المصنفة الأولى عالميًا قالت مازحة إنها - بعد استخدامها - لن تترك شيئًا صالحًا للتحطيم داخل تلك الغرف.
وجاءت تصريحات سبالينكا بعدما خصصت بطولة أوستن في ولاية تكساس غرفة غضب، عقب حادثة تحطيم كوكو جوف لمضربها في بطولة أستراليا المفتوحة، عندما لم تكن اللاعبة الأمريكية تدرك أن لحظة غضبها بعد الخسارة في دور الثمانية كانت تُبث مباشرة إلى العالم.
وأبدت سبالينكا، التي مرت بدورها بلحظات من الانفعال خلال مسيرتها، حماسًا كبيرًا للفكرة، وقالت للصحفيين أمس الثلاثاء قبل انطلاق بطولة إنديان ويلز "هذا رائع… لنفعل ذلك. لكنني أعتقد أنه بعد أن أدخل هناك، لن يتبقى أي شيء لأحطمه. ربما أبقى داخل الغرفة طوال اليوم".
وعندما سُئلت جوف عن غرفة الغضب في أوستن، فُوجئت عند معرفتها بأنها ليست خدعة أو صورة مولدة عبر الذكاء الاصطناعي.
وقالت "هل كان ذلك حقيقيًا؟ ظننت أنه مصمم بالذكاء الاصطناعي. أرسلته لي أمي، وقلت لها إنه مجرد صورة مُولدة. إنها تصدق الكثير من الأشياء التي يبتكرها الذكاء الاصطناعي".
وأثارت واقعة جوف في ملبورن بارك نقاشًا واسعًا حول خصوصية اللاعبين واللاعبات خلال البطولات، إذ دعا كل من نوفاك ديوكوفيتش وإيجا شيانتيك إلى توفير مزيد من الحماية للاعبين بعيدًا عن الكاميرات.
وأكدت جوف، البالغة من العمر 21 عامًا، أنها تؤيد فكرة غرفة الغضب، مضيفة بابتسامة "أعتقد أنهم استلهموا الفكرة مني بالتأكيد، لذا سأتقبل الأمر بلطف".
وتابعت "إذا شعرت بحاجة إلى التخلص من بعض الإحباط، فسأكون بالتأكيد في غرفة الغضب" مشيرة إلى أن تحطيم الأطباق قد يكون أكثر متعة من كسر مضرب التنس.

























