قدّم دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، اعتذارًا عن سلوكه على خطّ التماس خلال خسارة فريقه أمام ريال مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسبانية، الذي أُقيم في السعودية، مُقرًّا بأن ما بدر منه تجاه فينيسيوس جونيور لم يكن في محله، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لا يطلب “العفو”.
وكانت الكاميرات قد التقطت المدرب الأرجنتيني وهو يستفز جناح ريال مدريد أكثر من مرة خلال المباراة، وسط تقارير أشارت إلى أنه وجّه له عبارة تحمل تلميحًا بشأن مستقبله، قائلًا إن فلورنتينو بيريز قد “يطرده”، في إشارة إلى ما يُثار حول ملف العقد والمفاوضات.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم الاثنين، وقبيل مواجهة أتلتيكو مدريد أمام ديبورتيفو لاكورونيا في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا، قال سيميوني إنه يأسف لما حدث، مؤكدًا أن وضع نفسه في هذا الموقف كان خطأ يتحمل مسؤوليته.
وأضاف: "أود أن أعتذر للسيد فلورنتينو والسيد فينيسيوس عما شاهدا”. وتابع: “كان خطأ مني أن أضع نفسي في هذا الموقف، وأنا أقبل أنه كان خطأ. الفريق الذي يفوز يستحق التأهل… ريال مدريد استحق التأهل".
وعن سؤال الصحفيين حول ما إذا كانت تصرفاته قد تجاوزت الحدود، اكتفى سيميوني بالتأكيد على اعتذاره دون تقديم أي تبرير إضافي، قائلًا: “أعتذر، لكني لا أطلب العفو. ليس لدي المزيد لأضيفه”.
وتصاعدت حدة المشهد خلال استبدال فينيسيوس في الشوط الثاني، إذ تعرّض لصيحات استهجان من بعض الجماهير، بينما أظهرت اللقطات سيميوني وهو يلتفت إلى المدرجات ضاحكًا مرددًا: "اسمع.. اسمع".
وكان ريال مدريد قد حسم مواجهة نصف النهائي بنتيجة 2-1، ليتأهل إلى النهائي، الذي خسره لاحقًا بنتيجة 3-2 أمام غريمه برشلونة. ورغم الجدل، سجل فينيسيوس هدفًا رائعًا في الشوط الأول من المباراة النهائية.



























