ودّع بوريرام يونايتد نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 في جدة من الدور ربع النهائي للموسم الثاني على التوالي، عقب خسارته 2-3 أمام شباب الأهلي الإماراتي يوم السبت.
واعترف المدرب مارك جاكسون بشعوره بالإحباط بعدما عانى الفريق التايلاندي في التعامل مع قوة منافسه في الكرات الثابتة، حيث جاءت الأهداف الثلاثة من ركلات ركنية.
وقال جاكسون: الأمر مخيب للغاية. كنا تحت الضغط بعد التأخر 0-2، لكن اللاعبين أظهروا شخصية ورغبة في العودة. الفوارق كانت بسيطة، وأنا فخور جداً باللاعبين وبالطريقة التي قاتلوا بها في المباراة.
وأضاف: "دخلنا أجواء المباراة بشكل أفضل، خاصة بعد التأخر 0-2، وكانت الرغبة ممتازة. التزمنا بالخطة وشعرنا بأن المنافس بدأ يتراجع، وأن المباراة أصبحت في متناولنا، لذا فإن استقبال هدف مبكر في الوقت الإضافي كان مخيباً".
وبدا أن هدفاً عكسياً من بيتر زولج وتسديدة من سعيد عزت الله وضعا بوريرام في موقف صعب، لكن جاكسون نجح في تحفيز لاعبيه، حيث سجل الفريق هدفين خلال ست دقائق عبر غويليرمي بيسولي وزولج، ليشعلوا نهاية مثيرة للمباراة.
لكن معاناة بوريرام في التعامل مع الكرات الركنية ظهرت مجدداً بعد ثلاث دقائق من انطلاق الوقت الإضافي، عندما سجل رينان فيكتور هدف الفوز، ليؤكد جاكسون أن فقدان التركيز كان السبب في الخروج.
وأوضح: هذا ليس مستوانا، خصوصاً في هذه البطولة. الليلة كنا الطرف الأضعف في هذا الجانب. لو قيل قبل المباراة إننا سنخسر بسبب ثلاثة أهداف من كرات ثابتة، لكان ذلك مفاجئاً، لأن هذا الجانب كان من نقاط قوتنا هذا الموسم.
وتابع: خططنا لكل ما يمكن أن يقدمه المنافس، حتى الكرات الثابتة. الأمر يتعلق بالتركيز والحفاظ على الانتباه في تلك اللحظات.
وختم بالقول: هنا كان القصور، لأننا جهزنا الفريق للتعامل مع هذه المواقف. الأمر يعتمد على العمل الجماعي والدفاع كفريق، وفي النهاية كلفنا ذلك الخروج.



































