مع اقتراب صافرة البداية، تتجه أنظار عشّاق كرة القدم الآسيوية إلى المملكة، التي تستعد لاحتضان بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026، بمشاركة 16 منتخبًا يتنافسون على اللقب القاري في نسخة تعد بالكثير من الإثارة والندية.
وقبل انطلاق الجولة الافتتاحية، تفرض الأرقام والإحصائيات نفسها في رسم ملامح الصراع بين المنتخبات المشاركة، حيث تكشف الأرقام عن منتخبات تملك قوة هجومية، وأخرى تتميز بصلابة دفاعية، إلى جانب حضور تاريخي قوي لبعض المنتخبات.
هل تُحقق اليابان اللقب مُجدداً؟
تتويج اليابان بلقب نسخة 2024 جعلها أول منتخب يُحرز الكأس مرتين. والآن خاض الفريق مشوارا مميزا في التصفيات، تصدّر خلاله المجموعة الثانية بسهولة مُسجلاً 11 هدفاً مقابل تلقيه هدفين فقط، لتحصل كتيبة المدرب غو أويوا ثقة كبيرة لدخول البطولة بطموح أن تصبح أول من يحقق اللقب مرتين متتاليتين.
القوة الهجومية الأسترالية
رغم تألق اليابان، فإنها لم تكن الأكثر تسجيلاً خلال التصفيات، إذ ذهبت هذه الأفضلية إلى أستراليا التي أحرزت 20 هدفاً.
وجاء الأردن ثانياً بفارق هدف واحد، فيما كان منتخب قطر برصيد 17 هدفاً من أبرز المنتخبات تهديفياً أيضاً.
في المقابل، كان فيتنام الأقل تسجيلاً بين متصدري المجموعات الـ11، بأربعة أهداف فقط.
تصفيات مثالية
ورغم قلة أهدافه، كان منتخب فيتنام من بين 7 منتخبات حققت العلامة الكاملة في التصفيات.
وانضم إليه كل من الأردن (المجموعة الأولى)، اليابان (المجموعة الثانية)، قطر (المجموعة الثامنة)، إيران (المجموعة التاسعة)، جمهورية كوريا (المجموعة العاشرة)، سوريا (المجموعة الحادية عشرة).
صلابة دفاعية
المنتخبات التي ستواجه أستراليا وجمهورية كوريا وفيتنام ستكون أمام اختبار صعب، بعدما حجزت المنتخبات الثلاثة مقاعدها في النهائيات دون أن تهتز شباكها بأي هدف خلال التصفيات.
هل تفعلها تايلاند أو فيتنام؟
ثلاث مناطق قارية تابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنتجت أبطالاً في النسخ الست الماضية؛ حيث توّجت اليابان (2016 و2024) وجمهورية كوريا (2020) عن شرق آسيا، فيما حقق العراق (2013) والسعودية (2022) اللقب عن غرب آسيا، ورفع منتخب أوزبكستان راية وسط آسيا في عام 2018.
ولم يتأهل أي منتخب من جنوب آسيا إلى نسخة 2026 في السعودية، لكن اتحاد آسيان ممثل بتايلاند وفيتنام، ستتجه الأنظار إليهما لمحاولة تقديم تحدٍ حقيقي لمنطقة جنوب شرق آسيا.
جمهورية كوريا.. حضور لافت
لم تفشل جمهورية كوريا أبداً في تجاوز دور المجموعات في جميع مشاركاتها السابقة، وبلغت على الأقل الدور قبل النهائي في النسخ الأربع الأولى.
وحتى اليابان، التي خرجت مرة واحدة من دور المجموعات، لا تضاهي هذا السجل المُميز لمنافستها من شرق آسيا.
قرغيزستان ولبنان ينضمان للمشهد
سيخوض منتخبا قرغيزستان ولبنان مشاركتهما الأولى في النهائيات، ليرتفع عدد المنتخبات التي شاركت في تاريخ البطولة إلى 27 منتخباً.
وسيحاول المنتخبان تجاوز إنجاز إندونيسيا، التي أنهت مشاركتها الأولى قبل عامين في المركز الرابع.
محطة الحسم
سوف تتركز أنظار المنتخبات الـ16 منذ صافرة البداية على المباراة النهائية، المقررة على استاد صالة مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، الذي سيستضيف أيضاً 9 مباريات أخرى.
كما ستقام مباريات على استاد صالة مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة أيضاً، فيما تحتضن الرياض المباريات على استاد الأمير فيصل بن فهد واستاد الشباب.









































