كشفت تقارير إعلامية عن كواليس درامية أحاطت بمحاولة انتقال المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو من الهلال إلى أتلتيكو مدريد الإسباني.
اللاعب كان على بُعد خطوات من ارتداء قميص "الروخي بلانكوس"، قبل أن تتعثر الصفقة بشكل مفاجئ، تاركة وراءها تساؤلات عديدة حول مستقبله مع الزعيم.
واضطرت إدارة الهلال إلى إعادة ترتيب أوراقها الهجومية عقب التعاقد المفاجئ مع النجم الفرنسي كريم بنزيما، الذي أنهى ارتباطه السابق وانضم إلى الفريق في صفقة أحدثت صدى واسعًا.
ومع اكتمال عدد اللاعبين الأجانب، باتت الإدارة أمام خيار صعب إما التفريط في ماركوس ليوناردو أو الاستغناء عن الأوروجوياني داروين نونيز، تفاديًا لتجاوز السقف المسموح به في قائمة الأجانب.
وكان ليوناردو قد انضم إلى الهلال قادمًا من بنفيكا البرتغالي مقابل 40 مليون يورو، ونجح في إثبات نفسه سريعًا بتسجيل 14 هدفًا وصناعة هدف واحد خلال 24 مباراة هذا الموسم، ما جعله أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق.
بحسب الإعلامي عبد الرحمن أباعود، توصل الهلال إلى اتفاق نهائي مع أتلتيكو مدريد بشأن بيع عقد اللاعب، كما منح ليوناردو موافقته المبدئية على الانتقال.
لكن المفاجأة وقعت في الساعات الأخيرة من فترة التسجيل، حين تراجع اللاعب عن قراره دون توضيح أسباب رسمية، ما تسبب في ارتباك داخل أروقة النادي.
هذا التراجع وضع الهلال في موقف معقد، خاصة أن الإدارة كانت تخطط لقيد داروين نونيز إلى جانب بنزيما في القائمة المحلية.
وشهدت الأيام الأخيرة محاولات لإقناع ليوناردو بالاكتفاء بالمشاركة في القائمة الآسيوية، إلا أن اللاعب رفض الفكرة بشكل قاطع، متمسكًا بحقه في الوجود ضمن المنافسات المحلية.



























