امتنع لاعبو منتخب كوريا الجنوبية عن الظهور الإعلامي خلال منافسات كأس العالم، بعد تقارير أفادت بقيام عدد من الصحفيين بالسخرية من قضية الخدمة العسكرية الخاصة بقائد الفريق سون هيونج-مين.
وذكرت التقارير أن صحفيين التُقطت أحاديثهم عبر ميكروفون مفتوح، وهم يسخرون من فترة الخدمة العسكرية لسون، البالغ من العمر 33 عاما، وذلك أثناء تدريبه بشكل منفصل عن بقية اللاعبين.
وتعد الخدمة العسكرية قضية حساسة في كوريا الجنوبية، إذ يُلزم جميع الرجال الأصحاء بأداء نحو 21 شهرا من الخدمة في إطار تعزيز الجاهزية الدفاعية للبلاد.
في المقابل، تُمنح إعفاءات للرياضيين الذين يحققون إنجازات بارزة، مثل الفوز بالألعاب الآسيوية أو حصد ميداليات أولمبية، وهو ما استفاد منه سون وزملاؤه بعد تتويجهم بذهبية دورة الألعاب الآسيوية عام 2018.
بيان رسمي
وقال الاتحاد الكوري لكرة القدم في بيان: "يعرب الاتحاد عن أسفه للتصريحات غير اللائقة الصادرة عن بعض ممثلي وسائل الإعلام خلال تدريبات المنتخب في المعسكر بوادي الحجارة".
وأضاف: "انطلاقا من مسؤوليتهم في تمثيل البلاد على الساحة العالمية، يبذل لاعبو المنتخب أقصى جهودهم لإسعاد الجماهير وتلبية تطلعاتها. إلا أن تسرب هذه الأحاديث غير اللائقة تسبب في صدمة وخيبة أمل كبيرتين داخل الفريق".
ودعا الاتحاد وسائل الإعلام إلى إبداء "قدر أكبر من الاحترام والمسؤولية" في التعامل مع المنتخب، مؤكدا أنه سيواصل العمل على حماية اللاعبين وتوفير بيئة إعلامية صحية.
الوفاء بالتزامات فيفا
ولم يصدر أي تعليق من المسؤولين الإعلاميين في المنتخب الكوري الجنوبي على تلك التقارير، لكن الفريق سيبقى ملزمًا بالوفاء بالالتزامات الإعلامية التي يفرضها الاتحاد الدولي (فيفا).
وكان سون قد أدى تدريبًا عسكريًا أساسيًا لمدة ثلاثة أسابيع في كوريا الجنوبية، شمل تدريبات شاقة مثل التعرض للغاز المسيل للدموع والتدريب بالذخيرة الحية والمسيرات الطويلة، وذلك في عام 2020 خلال فترة توقف الدوري الإنجليزي الممتاز بسبب جائحة كورونا.






















