يستهل منتخب لبنان مشوار المنافسة بخوض مواجهة قوية أمام أوزبكستان يوم الأربعاء على ستاد الأمير فيصل بن فهد في الرياض، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026 في السعودية.
ويلتقي في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الأربعاء أيضاً، جمهورية كوريا مع إيران على ستاد نادي الشباب في الرياض.
وكان منتخب أوزبكستان توّج بلقب البطولة في نسخة عام 2018 ثم بلغ المباراة النهائية في النسختين الماضيتين، حيث يسعى المدير الفني رافشان حيدروف إلى قيادة فريقه للصعود مجدداً إلى منصة التتويج هذه المرة.
وقال حيدروف: نكن احتراماً كبيراً لكأس آسيا تحت 23 عاماً، وقدمنا مستوى جيداً في البطولة الماضية، لكننا نحتاج إلى رفع مستوانا إذا أردنا التتويج باللقب من جديد.
وأنهى المنتخب الأوزبكي، أحد القوى التقليدية في كرة القدم الآسيوية، التصفيات دون أي خسارة، مسجلاً ثمانية أهداف مقابل استقبال ثلاثة، في مواجهاته أمام قرغيزستان وفلسطين وسريلانكا.
وأضاف المدرب: لاعبونا الشباب جاهزون بنسبة 100% لمواجهة بعض أفضل المنتخبات، سواء في المجموعة أو على مستوى البطولة ككل.
وأردف بالقول: نحن نحترم منافسينا، لكننا نمتلك مهمة واضحة، وهي التأهل من دور المجموعات ثم المضي قدماً حتى الفوز باللقب.
في المقابل، يأمل مدرب لبنان جمال طه أن ينجح لاعبوه في تحقيق نتائج إيجابية، رغم ضيق الوقت المتاح للتحضير الجماعي.
وقال: لم يكن أمام الفريق سوى 10 أيام فقط للتحضير، نظراً لالتزام جميع اللاعبين بواجباتهم مع أنديتهم، لكنني واثق من الجانب الفني لأدائنا.
وأوضح: نملك لاعبين ذوي جودة عالية وخبرة، ينشطون داخل لبنان وخارجه، ولدي آمال كبيرة بأن يضعنا هذا المزيج في أفضل وضع ممكن أمام بطل سابق بحجم أوزبكستان.
ويشارك المنتخب اللبناني في البطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعدما تأهل من التصفيات كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثاني. وقد حقق انتصارين على ماليزيا ومنغوليا، إلى جانب تعادل مع تايلاند، ليُنهي التصفيات دون خسارة.
وتقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة يوم السبت، حيث يلتقي لبنان مع جمهورية كوريا، وإيران مع أوزبكستان.
ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور ربع النهائي، الذي تقام مبارياته يومي 16 و17 كانون الأول/يناير، على أن تجري المباراة النهائية يوم 24 كانون الأول/يناير.





















