close menu

ما المقومات التي يملكها رباعي التمريرات الحاسمة في روشن

جواو فيلكس لاعب النصر
جواو فيلكس لاعب النصر

لمع البرتغالي جواو فيلكس في مباراة فريقه الأخيرة أمام الخليج، فسجل هدفين بعد 14 مباراة لم يتمكن فيها من التسجيل، ثم صنع الهدف الختامي، في الانتصار 5-0، فتساوى مع خصمه في تلك المباراة، اللاعب اليوناني كونستانتيونس فورتونيس، في عدد التمريرات الحاسمة. 

ويبقى فورتونيس وفيلكس، في صدارة 3 قوائم مختلفة، الأولى لصانعي الفرص، والأخرى لصانعي الفرص الكبرى، والثالثة لأصحاب التمريرات الحاسمة، ثم تأتي بعدهما أسماء مختلفة في كل قائمة.

أما في الفرص، فيليهما الجزائري رياض محرز، ثم البلجيكي يانيك كاراسكو بالتساوي مع البرازيلي مالكوم، ثم مصعب الجوير، فالمغربي مراد باتنا، يليه الفرنسي كينغسلي كومان.

ويتساوى ثلاثة لاعبين آخرون خلفهم في الفرص الكبرى، وهم البرتغالي روبن نيفيز إلى جانب الثنائي كومان ومالكوم، متفوقين على الثنائي، باتنا مع الصربي سيرجي سافيتش، ثم الثنائي رياض محرز ومحمد أبو الشامات.

ويبدو الأمر مختلفًا أيضًا في التمريرات الحاسمة، إذ يحتل كومان المركز الثالث بـ 10 تمريرات حاسمة، يليه مصعب الجوير بتسع تمريرات حاسمة، بفارق صناعتين، خلف الثنائي المتصدر فيلكس وفورتونيس

سنتناول في الأسطر التالية اللاعبين الأربعة في صدارة التمريرات الحاسمة، بعيدًا عن بقية صانعي الفرص أمثال نيفيز ومحرز، فإلى الفوارق التي تعزز قوة كل واحد منهم على حدة. 

فورتونيس.. "مُحرك الإبداع" 

يُعد فورتونيس الأفضل في الموسم الجاري من دوري روشن السعودي، فيما يتعلق بجودة وكمية الصناعة، فهو اللاعب الوحيد الذي يتجاوز معدل صناعته للفرص الكبرى "فرصة واحدة محققة في كل مباراة" (1.11 فرصة/مباراة).

ويملك اللاعب اليوناني قيمة أخرى؛ باعتباره لاعبًا في الخليج صاحب المركز السادس في معدل الاستحواذ حتى الآن، لذلك ستحمل صدارته لصناعة الفرص بـ 78 فرصة، دلالة على أنه أفضل خالق للهجمات في الدوري. 

جواو فيلكس.. "الهدّاف الصانع"

يتفوق فيلكس عن غيره في قائمة أصحاب التمريرات الحاسمة، بأنه الأكثر شمولية، فلديه أعلى معدل مساهمة تهديفية بإجمالي يزيد على هدف للمباراة (1.03 مساهمة تهديفية لكل مباراة).

والأهم من ذلك أن فيلكس يملك بصمة خاصة، فهو الأكثر في الدوري بالموسم الحالي حتى الآن بـ 4 تمريرات "قبل الحاسمة"، مما يعني أنه ليس فقط من يمرر الكرة الأخيرة، بل هو من يبني الهجمة من العمق.

ويُعد النجم البرتغالي خطرًا مزدوجًا، كما تشير أرقامه التهديفية إلى تسجيله (15 هدفًا) خلاف 11 تمريرة حاسمة.

مصعب الجوير.. "الجوهرة الصاعدة"

يتفوق مصعب الجوير على فيلكس وكومان في معدل صناعة الفرص الإجمالي (2.88 فرصة لكل 90 دقيقة).

ويُظهر أفضل لاعب واعد في الموسم الماضي (22 عامًا) نضجًا كبيرًا في التمركز وتوزيع اللعب. وميزته في غزارة الإنتاج؛ فهو يضع زملاءه في وضعيات تسديد باستمرار، ومع تحسن إنهاء الهجمات لدى مهاجميه، قد تتضاعف تمريراته الحاسمة بسهولة.

كينغسلي كومان.. "الصانع النوعي"

لا تنظر إلى حقيقة أن كومان الأقل في كمية الفرص المصنوعة (2.39 فرصة/مباراة) بين اللاعبين الأربعة، دون أن تدرك أنه "نوعي" للغاية؛ فمعدل تحويله للفرص إلى "فرص كبرى" عالٍ جدًا (0.70 فرصة للمباراة).

ويعتمد كومان على الاختراق المباشر، وصناعته للأهداف غالبًا ما تكون من كرات عرضية أو تمريرات عرضية منخفضة داخل منطقة الجزاء، مما يجعل فرصه أكثر خطورة، وإن كانت أقل عددًا، نظير ما يتعرض له من مقاومة للدفاعات المنافسة.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات