يشهد شهر رمضان في مدينة الرياض حضورًا لافتًا لرياضة الدراجات الهوائية، حيث تحولت إلى نشاط يومي ينسجم مع روح الشهر الفضيل، إذ حرص ممارسو الدراجات مع الأجواء اللطيفة التي تعيشها العاصمة، على تنظيم تمارينهم في فترتين رئيسيتين، الأولى قبل الإفطار عند الساعة الرابعة عصرًا، بمسافات قصيرة جدًا تتناسب مع فترة الصيام، والثانية عند الساعة العاشرة مساءً، حيث تنطلق الجولات لمسافات أطول تتراوح بين 30 و50 و70 كيلومترًا، ضمن مستويات متعددة تناسب المبتدئين والمحترفين على حد سواء، وتشمل مختلف الأعمار وكلا الجنسين.
وتتنوع مسارات التمارين بين الطبيعة المفتوحة في وادي حنيفة والممرات الحديثة في المسار الرياضي، منها وجهة البرومينيد والوردة النجدية، حيث يجد الدراجون بيئة مناسبة وآمنة تجمع بين جمال الموقع وجودة البنية التحتية.
وتشهد الرياض وجود مجموعات عديدة لممارسي الدراجات تنظم تمارين يومية ومبادرات مجتمعية ومشاركات في الأيام الوطنية والعالمية، ما يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الرياضة كجزء من جودة الحياة، حيث تتحول هذه الجولات في رمضان، إلى مساحة للتشجيع وترسيخ رسالة مفادها أن المجتمع الرياضي هو مجتمع أكثر تماسكًا وحيوية.





























































