close menu
logo

مواجهة تركيا وباراجواي تحمل شعار "لا مجال للخطأ"

مباراة أستراليا وتركيا في كأس العالم 2026
مباراة أستراليا وتركيا في كأس العالم 2026

تخوض باراجواي وتركيا مباراة الجمعة المقبل ضمن المجموعة الرابعة من كأس العالم لكرة القدم دون وجود هامش كبير للخطأ، بعد أن أدت هزيمتيهما في الجولة الافتتاحية إلى وضع كلا الفريقين في موقف يتعين عليهما فيه اللحاق بالركب في السباق نحو مراحل خروج المغلوب.

فقد تعرضت تركيا لهزيمة مفاجئة بنتيجة 2-صفر أمام أستراليا في فانكوفر، بينما عانت باراجواي من خسارة قاسية بنتيجة 4-1 ‌أمام الولايات المتحدة، ‌واحدة من ثلاث دول مستضيفة للبطولة، في لوس انجليس.

وبما ​أن ‌أمريكا ⁠وأستراليا ستلتقيان ​أيضا ⁠يوم الجمعة، فإن الصورة في المجموعة الرابعة ستصبح أكثر وضوحا قبل انطلاق المباراة في استاد سان فرانسيسكو باي أريا.

ولكن بغض النظر عن النتيجة المبكرة، فإن أي هزيمة أخرى لتركيا أو باراجواي ستضعهما في موقف صعب للغاية في الجولة الأخيرة، وستجعلهما يعتمدان على الأرجح على نتائج المباريات الأخرى في البطولة التي تضم 48 فريقا من أجل البقاء في المنافسة.

وكانت تركيا، التي تزخر بالمواهب بقيادة قائدها هاكان تشالهان أوغلو وتستند لإلهام من مهاجم ⁠ريال مدريد أردا جولر البالغ من العمر 21 عاما، مرشحة ‌لتكون أقوى منافس للولايات المتحدة في المجموعة عند ‌عودتها إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاما.

ومع ​ذلك، بدا أن الإحباط خيّم ‌على المدرب فينشنزو مونتيلا بعدما وقف فريقه عاجزا أمام جدار دفاعي أسترالي صلب، ‌رغم سيطرة الأتراك المطلقة واستحواذهم على الكرة وهجماتهم المتتالية.

كانت عودة باراجواي إلى كأس العالم بعد غياب دام 16 عاما أكثر إيلاما لفريق المدرب جوستافو ألفارو، حيث سخرت الولايات المتحدة من سمعة الفريق القادم من أمريكا الجنوبية على صعيد التنظيم الدفاعي.

وتلقى خمسة لاعبين من ‌باراجواي بطاقات صفراء في انهيار تام للانضباط، بما في ذلك المهاجم الأساسي ميجيل ألميرون، لذا سيتعين عليهم توخي الحذر عند مواجهة ⁠الأتراك.

وستعني البطاقة الصفراء ⁠الثانية لأي من الخمسة الإيقاف عن المباراة النهائية في دور المجموعات أمام أستراليا.

وبعد تعرضها مرارا للهجمات المرتدة أمام الولايات المتحدة، لا يمكن لباراجواي أن تتحمل اتباع أي نهج سلبي أمام منافسين يتفوقون عليها من الناحية الفنية.

ويجب أن يجد الفريق المزيد من السبل لإطلاق العنان لإبداع المهاجم خوليو إنسيسو، الذي قدم تمريرة حاسمة صنع هدف الفريق الوحيد الذي سجله البديل ماوريسيو ماجالهايس في مرمى البلد المشارك في الاستضافة.

وقدمت أستراليا نموذجا لكيفية التغلب على تركيا التي كانت المرشحة للفوز بالمباراة، لكن يبقى أن نرى ما إذا كانت باراجواي تمتلك الانضباط الدفاعي والكفاءة في التحركات الهجومية لتحقيق مفاجأة مماثلة.

وقال المدرب ألفارو إن باراجواي ربما غلبتها العواطف في عودتها التي طال انتظارها إلى ​كأس العالم في مواجهة أمريكا، ​وحث لاعبيه على التركيز أكثر على ما ينتظرهم يوم المباراة.

وقال: "عليكم أن تنحوا تلك (العواطف) جانبا، لأن كأس العالم يتطلب التفكير في اتخاذ القرارات، والقيام بالأمور بشكل صحيح، والحفاظ على التركيز".

أضف تعليقك
paper icon