close menu
logo

مونديال 2026.. تعادل الجولة الأولى يشعل صراع سويسرا والبوسنة

مونديال 2026.. تعادل الجولة الأولى يشعل صراع سويسرا والبوسنة

ستسعى كل من سويسرا والبوسنة والهرسك إلى استغلال التعادل في الجولة الأولى كدافع لها عندما يلتقي المنتخبان بعضهما البعض ضمن منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم لكرة القدم بملعب لوس انجليس يوم الخميس.

وتتساوى جميع الفرق الأربعة بالمجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منها بعدما انتهت مباراتا الجولة الأولى بالتعادل 1-1.

وكانت سويسرا في طريقها لتحقيق الفوز على ‌قطر، التي تشارك ‌في كأس العالم للمرة الثانية، بعد أن ​سجل ‌بريل ⁠إمبولو هدفا ​من ⁠ركلة جزاء في وقت مبكر من المباراة.

لكن السويسريين فوجئوا في اللحظات الأخيرة، إذ استقبلوا هدفا عكسيا في الوقت المحتسب بدل الضائع، وهو ما حرم فريق المدرب مراد ياكين من النقاط الثلاث، وكان تعادلا بطعم الهزيمة للفريق الأوفر حظا في المجموعة.

وعانت البوسنة من إحباط مماثل في تورونتو، إذ منحها جوفو لوكيتش التقدم في الدقيقة 21 أمام كندا، لكنها واجهت صعوبة ⁠في صنع الفرص بعدها وتلقت هدفا في الشوط الثاني ‌لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1.

*نتيجة جيدة للبوسنة

كان حصد ‌نقطة أمام كندا، التي تشارك في ​استضافة البطولة، نتيجة جيدة للبوسنة التي ‌يمكنها تعزيز حظوظها بشكل كبير في المجموعة في حال الفوز على ‌سويسرا، قبل أن تلتقي قطر في المباراة الثالثة.

وتتساوى الفرق الأربعة جميعها في الأرقام، إذ سجل كل فريق هدفا واحدا واستقبل هدفا واحدا وحصد نقطة واحدة.

أما سويسرا، فيتمثل التحدي بالنسبة لها في إعادة تأكيد سمعتها في البطولة، والتي ‌اكتسبتها عبر نتائجها في دور المجموعات، إذ لم يخسر السويسريون سوى مرة واحدة في آخر ثماني مباريات ⁠لهم في ⁠دور المجموعات بكأس العالم، وحققوا خلالها أربعة انتصارات مقابل ثلاثة تعادلات، كما سجلوا أهدافا في تسع من آخر عشر مباريات لهم في هذا الدور بالبطولة.

ولم يخسر فريق ياكين سوى مرة واحدة في آخر 15 مباراة، وهي سلسلة تشمل ثمانية انتصارات وستة تعادلات، لكن التراجع في الدقائق الأخيرة أمام قطر سيعزز تركيز الفريق على إدارة المباراة بشكل أفضل.

وخاضت البوسنة البطولة متسلحة بأسباب تدعوها للتفاؤل، وذلك في ثاني مشاركة لها بكأس العالم، إذ لم يتلق الفريق الذي يدربه سيرجي بارباريز أي هزيمة في تسع مباريات، لكن التعرض لستة تعادلات متتالية يؤكد حاجته إلى إيجاد ​لمسة هجومية حاسمة.

ويمنح التاريخ ​البوسنة أفضلية معنوية بسيطة، إذ التقى الفريقان مرة واحدة فقط من قبل، وفازت البوسنة في تلك المباراة الودية بنتيجة 2-صفر في زوريخ عام 2016.

أضف تعليقك
paper icon