close menu

نابولي يأمل في إيقاف تراجعه مع زيادة ضغط إنتر وميلان

جانب من احتفال لاعبي نابولي بالتسجيل
جانب من احتفال لاعبي نابولي بالتسجيل

بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، أصبح موسم نابولي على حافة الهاوية مع تزايد قائمة ​الإصابات واتساع الفارق مع إنتر ميلان متصدر الدوري الإيطالي لكن مباراة السبت المقبل على أرضه ضد فيورنتينا المتعثر ستمنحه فرصة لاستعادة توازنه.

وبعد وداعه لدوري الأبطال بهزيمته 3-2 على أرضه أمام تشيلسي أمس الأربعاء، قد يستفيد نابولي حامل لقب الدوري الإيطالي من جدول مباريات أقل صعوبة، لكن من غير المرجح أن يرى المدرب أنطونيو كونتي الجانب المشرق من ذلك في ظل معاناة فريقه من إصابات كثيرة في صفوفه.

ورغم أن كونتي رحب مؤخرا بعودة روميلو لوكاكو من إصابة طويلة الأمد، فإن كل من كيفن دي بروين وبيلي جيلمور ودافيد نيريس وماتيو بوليتانو وأمير رحماني وأندريه ‌زامبو أنجيسا ‌وفانيا ميلينكوفيتش-سافيتش يعانون من الإصابة.

وقال كونتي، الذي يتأخر فريقه بفارق ‌تسع ⁠نقاط ​عن ‌إنتر، "لم أشاهد مطلقا حالة مثل هذه في أي مكان في العالم، لدينا 13 لاعبا متاحا فقط ولوكاكو لا يستطيع اللعب لأكثر من 15 دقيقة.

"هذه مواقف يجب أن نواجهها بثقة وشجاعة، ومحاولة تقديم نفس مستوانا دون اللجوء للدفاع. نريد أن نفهم ما إذا كنا على الطريق الصحيح والمسافة التي تفصلنا عن ذلك المستوى. يجب أن ننسى أننا حامل اللقب".

ويواجه فيورنتينا، الذي يحتل المركز 18 بثلاثة انتصارات فقط في الدوري، صعوباته الخاصة بما في ذلك عدم إتاحة مويزي كين بسبب إصابة في عضلات الفخذ ⁠الخلفية.

ويتقدم إنتر بفارق بفارق خمس نقاط عن غريمه المحلي ميلان الذي يحتل المركز الثاني، ويحل فريق المدرب كريستيان كيفو ضيفا ‌على كريمونيزي يوم الأحد المقبل.

وكان كريمونيزي مفاجأة بداية الموسم، لكنه لم ‍يحقق سوى فوزين في الدوري منذ نوفمبر ‍تشرين الثاني الماضي.

وقال كيفو مدرب إنتر بعد الفوز 2-صفر على ملعب بروسيا دورتموند في ‍دوري أبطال أوروبا أمس الأربعاء "وصل الفريق بالكامل إلى مستوى من النضج ليصبح العمل الجاد والتواضع عاملين حاسمين، بغض النظر عن من نواجه. يمكننا الفوز أو الخسارة، لكن يجب ألا نفقد أبدا عقليتنا".

ميلان بدون تشتيت أوروبي

يستعد ميلان لمواجهة بولونيا خارج أرضه يوم الثلاثاء المقبل، حيث يهدف إلى مواصلة سعيه غير المتوقع للفوز ​بالدوري الإيطالي. لا يوجد ما يشتت انتباه فريق المدرب ماسيميليانو أليجري نظرا لغياب المشاركة الأوروبية هذا الموسم.

ورغم إصرار المدرب على أن طموح النادي مجرد إنهاء الموسم ⁠في المراكز الأربعة الأولى، إلا أن الفريق يحتل المركز الثاني بعد نهاية أكثر من نصف الموسم، بفارق أربع نقاط عن مطارده روما صاحب المركز الثالث ونابولي الرابع.

وتمنح الجولة المقبلة يوفنتوس وروما فرصة لتعزيز حظوظهما في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويتمتع روما بقيادة المدرب جان بييرو جاسبيريني بأحد أقوى السجلات الدفاعية في الدوري، لكن افتقاره للقوة الهجومية جعل من الصعب في كثير من الأحيان تحويل الأداء القوي إلى انتصارات.

ومن غير المرجح أن يشارك إيفان فيرجسون في مباراة الاثنين المقبل على ملعب أودينيزي، حيث لا يزال يعاني من مشكلة في الكاحل، في حين لا يتوقع عودة المهاجم الأوكراني أرتيم دوفبيك قريبا بعد إصابته في عضلات الفخذ الخلفية في وقت سابق هذا العام، مما يترك روما بدون خيارات هجومية كافية.

ويسافر يوفنتوس إلى بارما يوم الأحد المقبل بهدف تحقيق الفوز لمواصلة مسيرته نحو دخول المربع ‌الذهبي في الدوري. ويحتل الفريق المركز الخامس بفارق نقطة واحدة عن روما ونابولي.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات