أشارت دراسة حديثة أُجريت بجامعة "أوتاوا" الكندية، إلى زيادة ملحوظة في معدلات الاضطرابات الذهانية بين المراهقين والشباب، حيث وصلت نسب التشخيص إلى 60% بين الأعمار من 14 إلى 20 سنة مقارنة بما كانت عليه في أواخر التسعينيات.
يرتبط باستخدام القنب والإصابة بالتوتر المزمن
وأوضحت الدراسة المنشورة بدورية "Medical Association" الطبية، أن هذه الزيادة لم تظهر بشكل مماثل لدى البالغين الأكبر سنًا، بل كانت أكثر وضوحًا في فئتي المراهقين والشباب، مع تراجع عمر التشخيص الأولي تدريجيًا من أواخر العشرينيات في الأجيال السابقة إلى أواخر سن المراهقة في الأجيال الحديثة.
ويربط الباحثون هذا الارتفاع في التشخيص بعدة عوامل محتملة تشمل زيادة استخدام القنب عالي التركيز بين المراهقين، والتوتر المزمن، والتأثيرات البيئية، والعوامل الصحية قبل وبعد الولادة، مما يستدعي الحاجة إلى تعزيز برامج الكشف المبكر في المدارس للحد من تطوّر الأعراض.
وتُعد حالات الذهان اضطرابات نفسية خطيرة تتضمّن أعراضًا مثل الهلاوس، والأوهام، والانفصال عن الواقع بدرجة تعيق الأداء الدراسي والاجتماعي، وقد يحتاج المصابون إلى علاجات طويلة الأمد تشمل الأدوية النفسية والدعم النفسي المكثّف.



















