فسّرت دراسة حديثة أجريت بجامعة "غريفيث" الأسترالية، ظاهرة الإصابة بالمرض مع بداية الإجازات رغم التمتع بصحة جيدة خلال فترات العمل، حيث تُصيب هذه الحالة نسبة تتراوح ما بين 3% و5% من العاملين بدوام كامل.
نتيجة نقص الكورتيزول الذي يؤخر ظهور الأعراض
وأوضحت الدراسة المنشورة بمجلة "The Conversation" العلمية، أن هذه الحالة تُعرف باسم "مرض أوقات الفراغ" (Leisure Sickness)، وترتبط بتغيّر مفاجئ في مستويات التوتر داخل الجسم، فخلال ضغط العمل، ترتفع هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يعزز الاستجابة المناعية مؤقتاً ويؤخر ظهور الأعراض المرضية.
وبيّنت النتائج أن انخفاض الكورتيزول بشكل سريع عند الدخول في حالة الاسترخاء يؤدي إلى تراجع نشاط الجهاز المناعي، فتظهر أعراض تشمل الصداع، التعب العام، الزكام، آلام الحلق والعضلات، حيث أشارت الدراسة إلى أن الأشخاص ذوي ساعات العمل الطويلة أو مستويات الضغط المرتفعة هم الأكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة.
وأكّد الباحثون أن تقليل احتمالية الإصابة بـ Leisure Sickness يتطلب خفض التوتر تدريجياً قبل الإجازة، والحفاظ على نمط نوم منتظم وتوازن غذائي مستقر، موصين بتجنب التغييرات المفاجئة في الروتين اليومي، لما له من دور مباشر في استقرار الجهاز المناعي أثناء فترات الراحة.













































































