تستضيف الرياض، ملتقى التقنية الحيوية والتطوير الدوائي "BIO / CPHI" الشرق الأوسط، برعاية وزارة الصحة، وبتنظيم من شركة (تحالف)، وذلك خلال الفترة من 11 إلى 13 مايو المقبل، حيث يُعد الملتقى الأكبر إقليميًا في مجالات التقنية الحيوية والتطوير الدوائي، ما يجسّد مكانة المملكة المتقدمة بصفتها مركزًا إقليميًا للأحداث الصحية والابتكار العلمي.
وأكد نائب وزير الصحة م. عبدالعزيز بن حمد الرميح، أن استضافة المملكة للملتقى تعكس الثقة الدولية المتنامية في البيئة الاستثمارية والتنظيمية للقطاع الصحي السعودي، وتؤكد جاهزيتها لقيادة التحول في مجالات التقنية الحيوية والتطوير الدوائي إقليميًا، بما يجسّد مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد مزدهر قائم على الابتكار، وتعزيز استدامة القطاع الصحي وتنافسيته عالميًا.
يجمع الملتقى أكثر من 60 ألف مشارك من أكثر من 100 دولة
ويجمع الملتقى أكثر من 60 ألف مشارك من أكثر من 100 دولة، وأكثر من 1000 علامة تجارية ليشكّل تجمعًا عالميًا لتبادل المعرفة وتعزيز الشراكات.
وتأتي استضافة الملتقى دعمًا لمستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتقنية الحيوية وبرنامج تحول القطاع الصحي، من خلال تمكين منظومة الابتكار، وتعزيز الشراكات الدولية في مجالات التقنية الحيوية والدراسات السريرية ونقل التقنية، ويستعرض الملتقى أبرز التطورات في مجالات الأدوية المبتكرة وعلاجات الخلايا والجينات واللقاحات والتقنيات الحيوية المتقدمة، إلى جانب توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف الأدوية، وبناء قدرات وطنية في تحليل البيانات الحيوية والدراسات السريرية.
وجاء ذلك تعزيزًا لدور المملكة في الابتكار والتقنيات المتقدمة، حيث تعمل وزارة الصحة من خلال الملتقى، على دعم توطين الصناعات الدوائية، وتعزيز مساهمة القطاع الصحي في الناتج المحلي، وتوسيع قاعدة الاستثمار الصحي، وتأهيل الكفاءات الصحية، إلى جانب تعزيز مشاركة المملكة في المجال الصحي دوليًا، لبناء منظومة صحية تنافسية على مستوى العالم.





































