close menu

تقنية جديدة تعالج التهاب الركبة دون جراحة

انخفض متوسط الألم من 7 درجات إلى 4 خلال ستة أسابيع
يعزز إمكانية اعتماد التقنية مستقبلًا كبديل آمن
يعزز إمكانية اعتماد التقنية مستقبلًا كبديل آمن

أظهرت دراسة ألمانية حديثة تقدّمًا طبيًا لافتًا في علاج التهاب مفصل الركبة دون الحاجة إلى التدخل الجراحي، بعد أن أثبتت تقنية "إصمام الشريان الركبي" فعاليتها في تخفيف الألم وتحسين الحركة لدى المرضى.

 تحسن واضح في الوظيفة الحركية وجودة الحياة

وبحسب ما نشرته دورية راديولوجي، يعتمد العلاج على استخدام قسطرة دقيقة لتوجيه جزيئات من الجيلاتين إلى الأوعية الدموية غير الطبيعية المحيطة بالمفصل، بهدف سدّها وتقليل الالتهاب المسبب للألم.

وأوضح الباحث الرئيسي الدكتور فلوريان نيما فليكنشتاين من مستشفى شاريتيه في برلين أن التقنية توفر خيارًا علاجيًا مهمًا للمرضى الذين لم تعد العلاجات التقليدية مثل الحقن المفصلية تمنحهم نتائج فعالة، أو لا تناسبهم الجراحة.

وشملت الدراسة 194 مريضًا فشلوا في الاستجابة للعلاجات التقليدية لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، حيث انخفض متوسط الألم من 7 درجات إلى 4 خلال ستة أسابيع، ثم إلى 3 درجات بعد عام، مع تحسن واضح في الوظيفة الحركية وجودة الحياة.

وأكد الباحثون أن النتائج تستند إلى بيانات واقعية لمرضى حقيقيين، ما يعزز إمكانية اعتماد التقنية مستقبلًا كبديل آمن وفعّال للعلاجات الجراحية.

أضف تعليقك
paper icon