ربطت دراسة حديثة أُجريت بجامعة "تورنتو" الكندية، مستوى الصفاء الذهني اليومي لدى الأفراد بشكل مباشر بجودة الأداء وإنجاز المهام، حيث كانت التقلبات الذهنية مؤشرًا أقوى على جودة العمل وتحقيق الانضباط الذاتي.
تُقلّص التقلبات الذهنية عدد ساعات العمل
وأظهرت النتائج المنشورة بمجلة " Science Advances" العلمية، أن الأيام التي يتمتع فيها الشخص بتركيز ووضوح ذهني أعلى، تعادل إنتاجية إضافية تُقدّر بنحو 40 دقيقة عمل مقارنة بالأيام التي يسودها التشتت الذهني.
وبيّن الباحثون أن الصفاء الذهني في بداية اليوم لا ينعكس فقط على سرعة إنجاز المهام، بل يؤثر أيضًا على نوعية الأهداف التي يضعها الفرد لنفسه، حيث يميل الأشخاص الأكثر تركيزًا إلى اختيار أهداف أكثر واقعية وتنفيذها بكفاءة أعلى.
ولفتت الدراسة إلى أن عوامل مثل جودة النوم، والإجهاد المتراكم، وتوقيت العمل خلال اليوم تؤثر بشكل واضح على الصفاء الذهني، مؤكدةً أن تحسين هذه العوامل قد يسهم في رفع جودة العمل والإنتاجية اليومية دون الحاجة إلى زيادة ساعات العمل.































































