close menu

دواء جديد يعيد ضبط الساعة البيولوجية ويقلل اضطراب السفر

يعاني أكثر من 100 مليون شخص كل عام من اضطراب
العلاج الجديد قد يحدث نقلة نوعية للمسافرين الدائمين لمسافات طويلة
العلاج الجديد قد يحدث نقلة نوعية للمسافرين الدائمين لمسافات طويلة

كشف علماء يابانيون أنهم طوّروا دواءً قادراً على إعادة ضبط الساعة البيولوجية للجسم؛ ما يُقلل بشكل ملحوظ من فترة التعافي من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة.

يعمل الدواء عبر تنشيط جين رئيسي في الساعة البيولوجية

جاء ذلك عبر دراسة سلّط خلالها الباحثون الضوء على مركّب فموي جديد يُعرف باسم Mic-628.، ويعمل هذا الدواء من خلال تنشيط جين رئيسي في الساعة البيولوجية الداخلية يُسمى Per1، وذلك عبر الارتباط ببروتين CRY1، الذي يقوم عادةً بتثبيط هذا الجين؛ مما يسمح بتنشيطه، وفق صحيفة "واشنطن بوست".

وأكدت الدراسة أن العلاج أدى إلى تقديم الإيقاع اليومي، ليس فقط في الساعة البيولوجية الرئيسية في الدماغ، بل أيضاً في آلاف الساعات البيولوجية الطرفية الموجودة في كل خلية ونسيج وعضو تقريباً في الجسم.

وتنظّم هذه الساعات البيولوجية الطرفية وظائف عديدة، تبدأ من عمليات الأيض ودورات النوم، مروراً بتنظيم الهرمونات وصيانة الخلايا، وصولاً إلى التغيرات اليومية في درجة حرارة الجسم وضغط الدم.

وعند اختباره على الفئران، تمكنت جرعة فموية واحدة من مركب Mic-628 من إعادة ضبط الساعة البيولوجية خلال أربعة أيام فقط، مقارنة بسبعة أيام لدى الفئران غير المعالجة.

وتشير هذه النتائج إلى أن المركّب قد يشكّل نموذجاً أولياً لما يُعرف بـ"الدواء الذكي" لإدارة اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، أو اضطرابات العمل بنظام المناوبات.

والعلاج الجديد قد يحدث نقلة نوعية للمسافرين الدائمين لمسافات طويلة، وكذلك للأشخاص الذين يعملون بنظام المناوبات الليلية، أو الورديات المتغيرة، والذين غالباً ما يعانون من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة المزمن نتيجة عدم انتظام دورة النوم والاستيقاظ.

ويعاني أكثر من 100 مليون شخص كل عام من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، وهو اضطراب نوم مؤقت يحدث عندما يُخلّ السفر السريع لمسافات بعيدة بالساعة البيولوجية للجسم، المعروفة بالإيقاع اليومي.

أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات