في خُطوة مبتكرة تمزج بين الترفيه والتثقيف الصحي، قدّمت إيمان القيسي تجربةً مختلفةً تستهدف مرضى السكري، من خلال لعبة تفاعلية تساعد على فهم حساب الكربوهيدرات بأسلوبٍ مبسّطٍ وممتعٍ، في محاولة لكسر تعقيد المفاهيم الطبية وتحويلها إلى ممارسةٍ يوميةٍ سهلةٍ.
اللعبة تحتوي على كروتٍ أساسيةٍ تمثل تنظيم السكر سواء باستخدام الأنسولين أو الأدوية
وقالت المثقفة الصحية، إيمان القيسي، لـ"أخبار 24" إن فكرة اللعبة جاءت بعد ملاحظتها مدى اندماج الناس مع الألعاب الترفيهية، وفي المقابل لاحظت أن مرضى السكري يواجهون صعوبةً في فهم حساب الكربوهيدرات، فقررت تحويل هذا التحدي إلى تجربةٍ ممتعةٍ، بحيث يتعلم المريض بطريقةٍ غيرِ مباشرةٍ دون أن يشعر بأنه أمام درسٍ إلزاميٍّ.
وأضافت أن الدافع كان كسرَ حاجز التعقيد في التثقيف الصحي، وتقديمَ أسلوبٍ بسيطٍ يساعد المريض على التطبيق بثقة في حياته اليومية، كما أن الهدف هو دمج المتعة بالتوعية، وتبسيط مفهوم حساب الكربوهيدرات بطريقةٍ سهلةٍ قابلةٍ للتطبيق.
وبيّنت أن اللعبة تعتمد على مواقفَ مستوحاةٍ من الوجبات المتعارف عليها في مجتمعنا، حيث يتدرّب المريض أثناء اللعب على حساب الكربوهيدرات بشكلٍ غيرِ مباشرٍ، ما يساعد على ترسيخ هذه المعلومات في ذهنه تلقائيًا مع التكرار.
وأوضحت أن الفرق بين الألعاب الترفيهية التقليدية وهذه اللعبة، أنها لا تقتصر على المتعة فقط، بل تجمع بين الترفيه والتثقيف، حيث يحمل كل كرتٍ هدفًا توعويًا، كما أن أثرها يمتد إلى حياة المريض اليومية، مما يساعده على حساب الكربوهيدرات بشكلٍ أسرعَ وأكثرَ دقةً مع الوقت.
وأشارت إلى أن اللعبة تحتوي على كروتٍ أساسيةٍ تمثل تنظيم السكر سواء باستخدام الأنسولين أو الأدوية، إلى جانب كروت الوجبات الشائعة التي تتضمن نسب الكربوهيدرات، إضافةً إلى كروتٍ توعويةٍ مثل استخدام الجلوكاجون في حالات هبوط السكر، ما يعزز ربط المعلومات النظرية بالتطبيق العملي.
وأكدت القيسي أنها تسعى مستقبلًا إلى توسيع نطاق انتشار اللعبة، بهدف رفع الوعي في المجتمع والوصول إلى شريحةٍ أكبرَ من المرضى، مشيرةً إلى أنها حصلت على براءةِ اختراعٍ تمهيدًا لتطوير المشروع ونشره على نطاقٍ أوسعَ.



























































