أشادت اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة، وهي أعلى هيئة دولية في نظام الإحصاء العالمي، بمبادرة "مؤشر جودة الحياة العالمي"، مؤكدة أهميتها كأداة استراتيجية داعمة لصناعة القرار، مع إدراجها رسميًا ضمن المنظومة الإحصائية الدولية.
المؤشر مبادرة سعودية أُطلقت خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس
وجاء هذا الاعتماد خلال الدورة الـ57 للجنة، ضمن بند إحصاءات السكان والإسكان، حيث أقرت بالتقدم الذي حققته المبادرة، التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية بالتعاون مع مركز برنامج جودة الحياة في المملكة، مشجعة على مواصلة تطويرها لتعزيز دورها في قياس جودة الحياة في المدن عالميًا.
وأوضحت مداولات الدول الأعضاء اهتمامًا دوليًا واسعًا بالمبادرة، نظرًا لقدرتها على دعم تنفيذ "الإطار العالمي لرصد المدن" المعتمد في 2022، بما يسهم في تطوير سياسات حضرية تضع الإنسان في صدارة الأولويات.
وتأتي هذه الإشادة امتدادًا لإطلاق المؤشر العالمي لجودة الحياة خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس 2026، في خطوة تعكس تتويجًا لجهود مشتركة لتقديم إطار متكامل قائم على البيانات لقياس جودة الحياة وتعزيزها.
يغطي المؤشر تسعة مجالات رئيسية، تشمل الخدمات الأساسية، والتنقل، والثقافة والترفيه، والاقتصاد، والتعليم، والبيئة، والحوكمة، والصحة، والإسكان، والترابط الاجتماعي، إلى جانب قياس مستقل لمستوى الرضا عن الحياة، وقد بدأ تطبيقه فعليًا في أكثر من 100 مدينة عبر أكثر من 40 دولة في ست قارات.
وتبرز أهمية هذا الاعتراف للمدن السعودية، إذ يوفر لها أداة قياس عالمية موثوقة تدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتمكنها من مقارنة أدائها مع المدن العالمية وفق منهجية معتمدة دوليًا.





























