أطلقت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية برنامج الرعي الموسمي لعام 2026م، ضمن جهودها الرامية إلى دعم المجتمع المحلي وتعزيز استدامة الموارد الطبيعية، بما يسهم في تعظيم المنافع الاقتصادية المرتبطة بالأنشطة الرعوية واستدامة المراعي، من خلال تطبيق ضوابط ومعايير بيئية وعلمية تسهم في الحفاظ على الغطاء النباتي واستدامة الموارد الطبيعية.
القبول يتم وفق أولوية التسجيل واستيفاء الاشتراطات المعتمدة
وأضافت الهيئة أن التسجيل في البرنامج سيكون متاحًا للمستفيدين من المجتمع المحلي عبر البوابة الإلكترونية للهيئة، ويقتصر على الأغنام فقط، وفق دراسات بيئية وعلمية تهدف إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من المراعي والمحافظة على الغطاء النباتي واستدامة الموارد الطبيعية، وبحد أدنى لا يقل عن ألف رأس للطلب الواحد.
ولفتت إلى أن القبول يتم وفق أولوية التسجيل واستيفاء الاشتراطات المعتمدة، بما في ذلك امتلاك تصريح رعي ساري المفعول، وعدم وجود مخالفات سابقة مسجلة على المستفيد، مشيرة إلى عقد لقاء افتراضي بتاريخ 18 يونيو الجاري لاستعراض آلية التقديم وضوابط البرنامج والإجابة على استفسارات المستفيدين، فيما تبدأ فترة استقبال الطلبات ابتداءً من 21 من الشهر ذاته.
ونوهت بأن موسم الرعي سيبدأ من 1 يوليو المقبل، ويستمر حتى نهاية شهر سبتمبر المقبل، ضمن نطاقات رعوية محددة جرى تحديدها وفق دراسات بيئية تهدف إلى المحافظة على الغطاء النباتي وضمان استدامة المراعي، بما يعزز استدامة الموارد الطبيعية ويدعم التوازن البيئي داخل نطاق المحمية.
وأكدت الهيئة أهمية الالتزام بالضوابط والاشتراطات المنظمة للبرنامج، مبينة أن أي مخالفة ستعالج وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، داعية المستفيدين إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج وآلية التقديم عبر القنوات الرسمية للهيئة، والتواصل عبر الرقم الموحد (920022077) للإجابة عن الاستفسارات وتقديم الدعم اللازم.
ويأتي برنامج الرعي الموسمي ضمن جهود هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في تحقيق التوازن بين المحافظة على الموارد الطبيعية وتمكين المجتمع المحلي من الاستفادة المستدامة منها، بما يعزز استدامة المراعي، ويدعم الأنشطة الرعوية، ويسهم في تحقيق المنافع الاقتصادية والتنموية للمجتمع المحلي بما ينسجم مع أهداف المحمية في التنمية البيئية المستدامة.





















