استضافت الرياض اليوم توقيع اتفاقية إنشاء أول مقر إقليمي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين خارج الولايات المتحدة الأمريكية، بحضور رئيس الديوان العام للمحاسبة ورئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمراجعين الداخليين د. حسام العنقري، والمدير والرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين أنتوني بولييس، إلى جانب الرئيس التنفيذي للهيئة عبدالله الشبيلي.
الخطوة ستسهم في بناء قدرات مهنية متقدمة في المراجعة الداخلية
أكد الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري أن اختيار المملكة مقرًا إقليميًا للمعهد يعكس ثقة المجتمع المهني الدولي في المنظمات الوطنية والكفاءات السعودية، مشيرًا إلى ما حققته المملكة من تطور في منظومة الرقابة والحَوْكَمة، وأن الخطوة ستسهم في نقل المعرفة وبناء قدرات مهنية متقدمة في مجال المراجعة الداخلية.
وأضاف أن الاتفاقية تعزز مكانة المملكة كأحد أكبر الاقتصادات العالمية ومركزًا جاذبًا للأعمال، وتمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من التعاون الدولي وتطوير مبادرات مهنية على المستويين الإقليمي والعالمي.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمراجعين الداخليين عبدالله بن صالح الشبيلي أن إنشاء المقر الإقليمي في الرياض يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير المهنة، وتتويجًا لجهود استراتيجية ممتدة، مؤكدًا أنه سيسهم في تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز الممارسات وفق المعايير الدولية.
في السياق ذاته، أشار الرئيس التنفيذي للمعهد الدولي للمراجعين الداخليين أنتوني بولييس إلى أن اختيار الرياض جاء نتيجة القفزات النوعية التي حققتها المملكة في مهنة المراجعة الداخلية، ودورها المتنامي في دعم تطور المهنة إقليميًا، ما عزز مكانتها ضِمن أبرز المنظمات المهنية عالميًا.
ومن المتوقع أن يسهم المقر الإقليمي الجديد في استضافة فعاليات ومؤتمرات دولية متخصصة، وإطلاق برامج تدريبية ومهنية متقدمة لتأهيل الكوادر الوطنية وتعزيز تنافسيتها عالميًا، بما يدعم ترسيخ مكانة المملكة مركزًا إقليميًا ودوليًا للمعرفة والخبرات المهنية.
وتعكس هذه الاتفاقية مكانة المملكة بصفتها محورًا عالميًا للأعمال والمعرفة والخبرات المهنية، بما يعزز قدراتها الجغرافية والتشريعية والاقتصادية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، كما تأتي امتدادًا لدورها في تطوير مهنة المراجعة الداخلية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز الشفافية والحوكمة.



























