تنطلق يوم (الاثنين) المقبل، في الرياض أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام 2026، والذي يستمر 3 أيام، تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل"، وذلك بمشاركة ما يزيد على 300 من أبرز الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محليًا ودوليًا، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
انعقاد المنتدى في فبراير يكتسب رمزية استثنائية بتزامنه مع ذكرى 10 أعوام على الرؤية
ويتحدث الإعلاميون المشاركون بالمنتدى في أكثر من 150 جلسة حوارية تستكشف التحديات والفرص، التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأعرب وزير الإعلام سلمان الدوسري، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، على اهتمامهما ودعمهما المتواصل لقطاع الإعلام، مؤكدًا أن الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين للنسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام، تُجسد إيمان القيادة الرشيدة بمحورية الإعلام بوصفه شريكًا استراتيجيًا في مسيرة التنمية، وقوة ناعمة تعكس التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة.
وأوضح أن انعقاد المنتدى في فبراير 2026 يكتسب رمزية استثنائية بتزامنه مع ذكرى مرور عشرة أعوام على إطلاق رؤية المملكة 2030، حيث أسهمت الرؤية في نقل الإعلام السعودي نقلة نوعية، فلم يَعُدْ مجرد ناقل للحدث، بل بات صانعًا للتأثير ومرآة تعكس نضج التجربة السعودية للعالم، ويأتي المنتدى ليستعرض هذه الإنجازات ويستشرف آفاق المستقبل.
وقال: إن شعار المنتدى "الإعلام في عالم يتشكل"، يعكس مكانة الرياض في قيادة المشهد الإعلامي إقليميًا ودوليًا، عبر الانتقال من استهلاك المحتوى إلى ريادة الابتكار فيه، وصناعة بيئة إعلامية متطورة تواكب المتغيرات الجيوسياسية والتقنية، بما يرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا إعلاميًا عالميًا يجمع صُنّاع القرار لرسم ملامح مستقبل الصناعة".
من جانبه، أكَّد رئيس المنتدى السعودي للإعلام محمد بن فهد الحارثي، أن النسخة الخامسة من المنتدى تأتي استجابةً لضرورات المرحلة، التي تفرض على المؤسسات الإعلامية إعادة تعريف أدوارها في ظل هيمنة الذكاء الاصطناعي وتغير أنماط التلقي.
وأوضح أن المنتدى السعودي للإعلام ليس مجرد منصة للحوار، وإنما هو ورشة عمل عالمية كبرى تهدف إلى تفكيك التحديات المعقدة وتحويلها إلى فرص مستدامة، مشيرًا إلى أن أجندة المنتدى هذا العام، التي تضم أكثر من 150 جلسة حوارية، وبمشاركة نخبة تتجاوز 300 متحدث من مختلف دول العالم، ستركز على سبل استعادة الثقة في الرسالة الإعلامية وسط ضوضاء المعلومات، وكيفية بناء سرديات عميقة ومؤثرة تبتعد عن السطحية.
وكشف الحارثي عن النقلة النوعية في هذه النسخة، المتمثلة في إطلاق منطقة "بوليفارد 2030" للمرة الأولى، المصاحبة لمعرض مستقبل الإعلام "فومكس"؛ حيث ستتحول أروقة المنتدى إلى نافذة حية تطل على منجزات الوطن العظمى، مستعرضة قصص النجاح في مشاريع "نيوم"، و"بوابة الدرعية"، و"القدية"، وغيرها، ليكون المنتدى جسرًا حيًا يربط الإعلاميين والزوار بواقع المملكة التنموي المزدهر.































































