close menu

عاش "أعوام الظلام".. وفاة الكويتي بدر المطيري

روى قصة انتحال شخصيته وسجنه في "أعوام الظلام"
أخرجت المأساة الإنسانية أعمالًا أدبية خالدة من موهبة المطيري
أخرجت المأساة الإنسانية أعمالًا أدبية خالدة من موهبة المطيري

توفي الكاتب بدر المطيري، اليوم (الأحد)، إثر معاناة مع المرض وتجربة إنسانية قاسية شكّلت محور حضوره، وترك خلالها أثرًا إنسانيًا لافتًا انعكس في أعماله، لا سيما بعد الحكم عليه ظلمًا بالسجن لمدة 7 سنوات.

ومن المقرر أن يُوارى جثمان المطيري الثرى غدًا (الاثنين)، بعدما استطاع تحويل محنته الشخصية إلى إبداع مكتوب، مستندًا إلى تجربة مؤلمة بدأت عام 2000، حين جرى توقيفه قبل أيام قليلة من موعد زفافه.

وتعود تفاصيل القضية إلى انتحال شخص مجهول لهويته عبر تزوير صورة جواز سفره، وهو الشخص الذي لم يُقبض عليه حتى اليوم، ما أدى إلى تحميل المطيري جرائم ذلك المنتحل المرتبطة بتعاطي المخدرات.

وأفضت القضية إلى صدور حكم بسجنه سبع سنوات، قبل أن تُكتشف الحقيقة لاحقًا، ويُفرج عنه بعد عام وثمانية أشهر، إثر ثبوت براءته من التهم المنسوبة إليه.

وأسهمت هذه التجربة القاسية في خروج عمله الأدبي الأبرز، رواية «أعوام الظلام»، التي وثّق فيها فقدان هويته ومعاناته الطويلة لإثبات براءته، محولًا قضيته من مأساة شخصية إلى قضية رأي عام، ومجسدًا رحلته في البحث عن العدالة.

أضف تعليقك
paper icon