أكدت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأميرة ريما بنت بندر، أن الاستثمار في رأس المال البشري يمثل الركيزة الأهم لتحقيق التحول الاقتصادي المستدام، مشددة على أن أي اقتصاد عصري لا يمكن أن ينجح دون تمكين الشباب وبناء بيئة جاذبة لقدراتهم.
التركيز على الإنسان لا يقل أهمية عن ضخ رؤوس الأموال
وخلال مشاركتها في جلسة حوارية حول التنمية السعودية بالبيت السعودي في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أوضحت أن تجربة المملكة في إطار رؤية 2030 أثبتت أن التركيز على الإنسان لا يقل أهمية عن ضخ رؤوس الأموال.
وقالت إن ما تحقق خلال السنوات الماضية يتمثل في بناء قاعدة واسعة من الكفاءات الوطنية المؤهلة، لا تقتصر على الطلاب الذين درسوا في الخارج، بل تشمل موظفين حاليين ومستقبليين قادرين على المنافسة والعمل في كبرى المراكز العالمية مثل لندن ونيويورك وسان فرانسيسكو.
وأضافت أن اختيار هذه الكفاءات العودة إلى المملكة للعمل والإنجاز يعكس نجاح الرؤية، مؤكدة أن رأس المال البشري أصبح اليوم أحد أبرز رموز التحول الوطني، وعاملاً حاسماً في تعزيز تنافسية الاقتصاد السعودي على المدى الطويل.
وشددت ريما بنت بندر على أن بناء بيئة داعمة للشباب يسهم في تحقيق نمو مستدام، ويعزز قدرة المملكة على ترسيخ مكانتها في الاقتصاد العالمي.























































