اختتم صندوق البيئة الدورة الثالثة من برنامج "الحوافز والمنح"، بعد ثلاثة أعوام من إطلاقه، محققًا سلسلة من المبادرات والتعاونات التي تجاوزت 70 مشروعًا بيئيًا في مختلف مناطق المملكة، شملت قطاعات متعددة.
وشهدت الدورة الثالثة من البرنامج توسعًا ملحوظًا، حيث شملت المبادرات مجالات البحث العلمي والابتكار، والصناعة، والرياضة، والصحة، والتطوع، والسياحة، والتعليم، إلى جانب دعم الشركات الناشئة، بما يعزز جهود تنمية الغطاء النباتي، وإدارة النفايات، وحماية الحياة الفطرية والبيئة البحرية.
4 جوائز بيئية وتحفيز للمنافسة
وقدم البرنامج منذ انطلاقه في 2023 أربع جوائز رئيسية، أبرزها جائزة أمير حائل للتميز البيئي، التي كرّمت 6 فائزين في مسارات متنوعة، إلى جانب جائزة تداول للاستدامة التي منحت لثلاث شركات من بين 70 شركة متنافسة.
كما فازت 6 أبحاث علمية ضمن جائزة جامعة الملك سعود للتميز البحثي، من أصل 688 بحثًا مشاركًا، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالبحث البيئي.
وسجلت المبادرات التعليمية مشاركة أكثر من 295 ألف طالب وطالبة في 850 مدرسة، عبر تنفيذ 450 مشروعًا بيئيًا، و135 ألف ساعة تدريبية، ما أسهم في تعزيز الوعي البيئي، وانضمام 20 مدرسة إلى برنامج Eco-Schools العالمي.
وفي جانب الابتكار، دعّم برنامج "زمالة صندوق البيئة" 5 مشاريع بحثية متخصصة في إدارة الأثر البيئي للمياه المعالجة، بالتعاون مع جهات أكاديمية محلية.
وعلى صعيد العمل الميداني، نجحت مبادرات معالجة الشواطئ في جدة في رفع 8.4 طن من النفايات من مساحة 100 ألف متر مربع، بمشاركة أكثر من 200 متطوع، إضافة إلى استعادة 4 آلاف شعبة مرجانية لحماية البيئة البحرية في البحر الأحمر.
كما أفرز "هاكاثون سدرة" 86 حلًا مبتكرًا بمشاركة 300 رائد أعمال، ركزت على الاقتصاد الدائري وجودة الهواء والتغير المناخي.
وفي الملاعب، استهدفت "رابطة البيئة" إعادة تدوير 70% من النفايات، بمشاركة 340 ألف مشجع، عبر حلول ذكية لتعزيز الفرز وإعادة التدوير.
وفي القطاع الصناعي، أسهمت مبادرة "المصنع الأخضر" في تأهيل 50 مصنعًا وتدريب 300 موظف على الممارسات البيئية المستدامة، فيما شهدت مبادرة "خطى مستدامة" مشاركة 400 متطوع في حملات تنظيف ميدانية في مناطق عسير والرياض والقصيم وحائل.
ويأتي برنامج "الحوافز والمنح" امتدادًا لدور صندوق البيئة في تحقيق الاستدامة المالية للقطاع البيئي، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، إلى جانب مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، بما يعزز التحول نحو اقتصاد مستدام وحماية الموارد الطبيعية.









