أكد متحدث وزارة الحج والعمرة، الدكتور غسان النويمي، أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن تحظى باهتمام ودعم كبير من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، بما يعزز من جودة الخدمات المقدمة للحجاج ويرفع كفاءة الأداء في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن مختلف الجهات تعمل ضمن مستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، أحد برامج رؤية السعودية 2030، بتكامل تام على تهيئة رحلة الحاج، بمؤشرات تفصيلية، عبر ثلاث مراحل رئيسية، مؤشرات الجاهزية، ومؤشرات تشغيلية، ومؤشرات رضا ضيوف الرحمن.
تنفيذ 83 ألف جولة رقابية للتحقق من جودة الخدمات المقدمة للحجاج
وأوضح النويمي أن الوزارة عملت على رفع جاهزية شركات الحج واستكمال ترتيبات شؤون الحجاج مع أكثر من 78 دولة قبل موسم الحج بنحو 6 أشهر، مشيرًا إلى أن منصة “المسار الإلكتروني” أسهمت في إنجاز العمليات التعاقدية ضمن منظومة تضم أكثر من 500 خدمة وتتكامل مع أكثر من 80 جهة.
وتابع :"عملنا على تصميم برامج توعية شاملة بعدة لغات لرفع وعي الحجاج بالأنظمة والخدمات، شملت نشر 630 ألف مادة توعوية، أما الجوانب التقنية فهي ركيزة رئيسة نسعى من خلالها إلى تطوير خدمات ضيوف الرحمن، فتطبيق "نسك" يخدم أكثر من 51 مليون مستفيد عبر أكثر من 130 خدمة، ومنصة المسار الإلكتروني لها أثر في زيادة كفاءة التشغيل وتحسين تجربة الشركاء ما ينعكس على تجربة الحاج".
وأضاف، خلال حديثه في الإيجاز الصحفي الأول لموسم حج 1447هـ، أن الوزارة دربت أكثر من 30 ألف من الكوادر البشرية على تشغيل الحلول الرقمية وإدارة العمليات خلال موسم الحج، إلى جانب توفير أكثر من 607 مراكز ضيافة لخدمة الحجاج ومتابعة احتياجاتهم، لافتاً إلى أن تطبيق مبادرة "حاج بلا حقيبة" أسهمت في تقليص مدة إنهاء الإجراءات في المطار من ساعتين إلى 15 دقيقة.
وأشار إلى أن موسم الحج الماضي سجل مستوى استثنائيًا من الرضا، حيث بلغ مؤشر رضا الحجاج عن الخدمات المقدمة 91%، وهو ما شكّل أساسًا لانطلاق خطط التطوير ورفع الجاهزية لموسم حج هذا العام، بما يضمن استمرار تحسين التجربة وتطوير الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن.
وأضاف أنه تم تنفيذ أكثر من 83 ألف جولة رقابية ميدانية منذ 1 ذي القعدة لمتابعة الامتثال والتحقق من جودة الخدمات، مشيرا إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 25 مشروعا تطويريا في المشاعر المقدسة بزيادة 100% عن العام الماضي، مؤكدا أن 111 ألف من القوى العاملة يباشرون مهامهم في خدمة ضيوف الرحمن.
ولفت إلى أنه تم تعزيز منظومة الإرشاد داخل الحرمين الشريفين عبر حلول ذكية ومتعددة اللغات، وفرق ميدانية مزودة بأدوات للترجمة الفورية، إضافة إلى ترجمة خطبة عرفة إلى أكثر من 50 لغة.
وأكد أن مشروع تطوير المنطقة المحيطة بجبل الرحمة يسهم في خفض درجة الحرارة من خلال منظومة تبريد متكاملة تمتد على مساحة تتجاوز (272) ألف متر مربع، مضيفا أن الوزارة صممت برامج توعوية شاملة بعدة لغات، تهدف إلى رفع وعي الحجاج بالأنظمة والخدمات، وتعزز الالتزام بالتعليمات والإرشادات، شملت نشر ما يزيد على 630 ألف مادة توعوية، في مختلف نقاط الاتصال بضيوف الرحمن.
ونوه بإلزامية حمل بطاقة نسك في جميع التنقلات داخل المشاعر المقدسة أو الحرم المكي وضرورة الالتزام بجداول التفويج ووسائل النقل المعتمدة من الجهات المختصة.

























































