تأهّبت منشآت الجمرات في مشعر منى لاستقبال حجاج بيت الله الحرام لأداء شعيرة رمي الجمرات، ضمن خطة تفويج منظمة أُعدّت مسبقًا، مدعومة بمنظومة تشغيلية وخدمية متكاملة تهدف إلى تسهيل الحركة ورفع مستويات الراحة والسلامة خلال أداء المناسك.
وشهدت المنشأة تنفيذ حزمة من التجهيزات التطويرية شملت المظلات العلوية، ومراوح التكييف المصحوبة بالرذاذ لتخفيف درجات الحرارة، إلى جانب السلالم المتحركة، ومباني الخدمات، وتحديث المسارات بما يواكب الكثافات المتوقعة ويعزز انسيابية الحركة داخل الموقع.
كما جُهزت منشأة الجمرات بشبكة متقدمة من الكاميرات الثابتة والمتحركة تغطي المسارات المؤدية من مزدلفة وحتى ساحات الجمرات، مع غرفة تحكم مركزية لمتابعة حركة الحشود وتوزيعها بشكل متوازن. وتدعم هذه المنظومة شاشات بث إرشادي ولوحات توعوية منتشرة في الساحات ومخيمات الحجاج، بما يسهم في تعزيز التوجيه الميداني وتنظيم التدفقات البشرية.
وفي إطار مشروع الجمرات الضخم يأتي مشروع التسمية والترقيم الحديث لعدد من المواقع والأماكن في المشاعر التي تؤدى مهام الإرشاد والتوجيه للحجاج وتوزعت اللوحات المضاءة بعدة لغات.
وتعددت مواقع السلالم الثابتة والمتحركة في أنحاء منطقة الجمرات لتسهيل وصول الحجيج، بين شارع ريع صدقي وشارع الملك عبد العزيز بمنى، من شأنها تسهيل عملية انتقال المشاة بين شارع ريع صدقي عند نهايته قبل اتصاله بساحة الجمرات إلى شارع الملك عبد العزيز، وتسهيل وصول الحجاج إلى المستوى الخامس، والعودة منه دون المرور عبر الساحات المحيطة بالجمرات على المنسوب الأرضي.