close menu

إفطار نجران.. عادة رمضانية تنبض بروح الطبيعة

تعكس روح الشهر الكريم وخصوصية المنطقة الثقافية
يفضّل الأهالي تناول الإفطار في الهواء الطلق
يفضّل الأهالي تناول الإفطار في الهواء الطلق

تتحول منطقة نجران خلال شهر رمضان إلى لوحة اجتماعية نابضة بالحياة، حيث يفضّل الأهالي تناول الإفطار في الهواء الطلق ضمن تجمعات عائلية وشعبية تعكس روح الشهر الكريم وخصوصية المنطقة الثقافية.

تختار  العائلات الإفطار بين المساحات الخضراء والقرى التراثية

وتشهد المتنزهات والمواقع الطبيعية مثل متنزه الملك فهد، متنزه الأمير جلوي بن عبدالعزيز، حديقة الأمير تركي بن هذلول، ووادي نجران حضورًا لافتًا للعائلات التي تختار الإفطار بين المساحات الخضراء والقرى التراثية، في مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وأصالة المكان.

وتتزين الشوارع والأماكن العامة بالفوانيس والمشروبات الرمضانية التقليدية، بينما يؤكد الأهالي أن الإفطار في القرى الريفية والتراثية يمنحهم فرصة للاستمتاع بالأطباق الشعبية واستحضار الهوية النجرانية المتجذرة في العادات القديمة.

وتجسد هذه التجمعات الرمضانية قيم الألفة والتكافل، وتبرز البعد الإنساني والاجتماعي الذي يميز ليالي نجران في الشهر الفضيل، لتصبح المناسبة فرصة للاحتفاء بالتراث وتعزيز الروابط بين أفراد المجتمع.

3 images icon
أضف تعليقك
paper icon
أهم المباريات