سجلت الأرض مساء اليوم (السبت)، وصولاً إلى نقطة الحضيض في مدارها حول الشمس وهي أقرب نقطة لها خلال رحلتها السنوية، وذلك نتيجة الشكل البيضاوي (الإهليلجي) لمدار كوكب الأرض.
ونوه عضو نادي الفلك والفضاء عدنان خليفة، بأن وصول الأرض إلى هذه النقطة يحدث سنويًا مع بدايات شهر يناير، غالبًا ما بين الثاني والخامس من الشهر.
ولفت إلى أن الأرض ستصل إلى نقطة الأوج وهي الأبعد عن الشمس في منتصف العام تقريبًا، وتحديدًا في الرابع من يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن الفرق بين أقرب نقطة وأبعد نقطة يبلغ نحو خمسة ملايين كيلومتر.
وشدد على أن قرب الأرض من الشمس في هذه الفترة لا يعني ارتفاع درجات الحرارة، منوهًا بأن تعاقب الفصول الأربعة يعتمد بشكل رئيسي على ميلان محور الأرض أثناء دورانها حول الشمس، وليس على قربها أو بعدها عنها.









































